آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

حسبة الجورة

1
حسبة الجورة

رئيس غرفة تجارة إربد يكشف بوادر انفراج ملف حسبة الجورة عبر من هنا نبدأ

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • محمد الشوحة: توفير التمويل الكامل لإعادة إنشاء حسبة الجورة والتنفيذ خلال 3 أشهر.

كشف يوم الأحد عن بوادر انفراج جديدة في ملف "حسبة الجورة" في مدينة إربد، حيث أعلن رئيس غرفة تجارة إربد، الأستاذ محمد الشوحة، خلال استضافته في برنامج "من هنا نبدأ" المذاع عبر شاشة "رؤيا"، أن البلدية وغرفة التجارة تتجهان لإنهاء معاناة 73 تاجرا يعانون من الإزالة الدائمة للسوق منذ زهاء ثلاث سنوات.

وأوضح الشوحة أن الشارع التجاري في إربد يشهد بداية حراك إيجابي مع اتخاذ إجراءات جديدة تهدف إلى إعادة بناء السوق وإنهاء الأزمة الممتدة.

وأكد رئيس غرفة التجارة أن التأخير الحاصل في التنفيذ يعود إلى إجراء تعديلات هندسية طارئة على المخططات الرئيسية من قبل المهندس المعماري، بهدف زيادة عدد المحالات التجارية في المشروع.

وأوضح الشوحة أن هذه التعديلات تستدعي تعزيز البنية التحتية للسوق، بما في ذلك أعمال القواعد والأعمدة والشبكات الخدمية لضمان استيعاب المحال الجديدة وتلبية احتياجات التجار داخل المدينة.


وأشار الشوحة إلى أن بلدية إربد الكبرى وفرت التمويل المالي الكامل للمشروع دون الحاجة إلى الاقتراض أو الاعتماد على القروض الخارجية، لافتا إلى أن إحالة العطاء ستتم فور الانتهاء المباشر من صياغة المخططات.

وأوضح أن المنفذين سيلتزمون بجدول زمني حاسم يمتد لثلاثة أشهر عقب إحالة العطاء لإنجاز المشروع ميدانيا وتسليم المحال للتجار المتضررين.

كما لفت الأستاذ محمد الشوحة إلى عدم وجود أي حلول بديلة أو مؤقتة حاليا للتجار المتضررين، مقرا بوقوع أخطاء سابقة إبان عمليات الإزالة الأولى للسوق دون تأمين بدائل أو سيولة مالية كافية حينها.

وبين أن غرفة تجارة إربد ستعقد اجتماعا موسعا في الأسبوع المقبل مع إدارة البلدية لوضع النقاط على الحروف ومتابعة التنفيذ لضمان الالتزام بالأطر الزمنية المعلنة.

وتمثـل هذه التطورات عنصرا حاسما يعكس حرص غرفة التجارة والبلدية على صيانة مصالح التجار وتخفيف الأعباء الاقتصادية داخل المملكة.

وتؤكـد النشرات الاقتصادية استمرار المتابعة الميدانية لهذا الملف الحيوي في إربد، بما يكفل إعادة تشغيل سوق "حسبة الجورة" وتأمين بيئة تجارية مستقرة تساهم في دعم الاقتصاد المحلي خلال الفترات المقبلة لضمان استقرار الأسواق.

  • اربد
  • الفواكه
  • سوق الخضار