شاحنات تنقل النفط الخام في العراق

العراق يعلن خطة لرفع صادرات النفط عبر ميناء جيهان التركي
- العراق يعلن خطة استراتيجية لرفع صادرات النفط عبر ميناء جيهان التركي إلى 750 ألف برميل يوميا.
أعلنت وزارة النفط العراقية، يوم الأحد، عن خطة استراتيجية لزيادة حجم الصادرات النفطية عبر ميناء جيهان التركي لتصل إلى 750 ألف برميل يوميا، حيث تعتمد هذه الخطة على استخدام الشاحنات الحوضية لنقل النفط الخام من الحقول الجنوبية والمنتجات البرية كبدائل مؤقتة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف إلى مواجهة تحديات التصدير الراهنة وتجاوز أزمات الطرق البحرية ومضيق هرمز، إضافة إلى زيادة الصادرات عبر الموانئ الجنوبية التي ارتفعت لتتجاوز أكثر من مليوني برميل يوميا.
وأكد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، في تصريحات أوردتها "وكالة الأنباء العراقية"، أن خطة الوزارة ترتكز على زيادة التصدير عبر ميناء جيهان التركي بمعدل 750 ألف برميل يوميا عبر نقل خام الجنوب بالحوضيات، مع الاستمرار في رفع الكميات عبر المنافذ الجنوبية.
وأوضح الركابي أن الاتفاقات الحالية المبرمة مع دول الجوار بشأن زيادة الصادرات تساهم في تأمين متطلبات التصدير وسد النقص الناتج عن إغلاق مضيق هرمز، مع حدوث انفراجة في الموانئ الجنوبية.
اقرأ أيضا: رئيس الوزراء العراقي يعلن خطة لتوفير مليون قطعة أرض سكنية ويؤكد تأمين الرواتب وحصر السلاح
وبينت وزارة النفط أن هذه الخطوات الميدانية تأتي ضمن مساعي حكومة بغداد لتنويع مسارات التصدير وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية عبر الخليج، إثر الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز منذ اندلاع التوترات الإقليمية مطلع عام 2026.
وأشارت الوزارة إلى أن الخطط المستقبلية تتضمن مد أنبوبين نفطيين، الأول يربط "البصرة - حديثة - جيهان"، والثاني يربط "حديثة - بانياس" في سوريا لضمان انسيابية التصدير الممتد.
وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن بغداد تسعى كذلك إلى زيادة حجم إيراداتها المالية عن طريق التوسع في صادرات المنتجات النفطية ومادة الكبريت، لدعم الخزينة العامة للدولة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
وتشدد الوزارة على أهمية تكافل هذه المسارات البرية والبحرية لمواجهة التحديات المالية واللوجستية، بما يضمن استمرار تدفق الإمدادات النفطية للأسواق العالمية دون انقطاع.
وتمثل هذه الخطة الاستراتيجية حلا عمليا مؤقتا ودائما يساهم في استقرار عمليات التصدير العراقية في ظل المظاهر الإقليمية الراهنة.
وتؤكد وزارة النفط استمرار التنسيق الميداني واللوجستي مع الشركاء ودول الجوار لضمان كفاءة النقل عبر الشاحنات الحوضية، حتى استكمال الأنابيب المستقبلية التي ستعزز قدرة العراق التصديرية وتحمي خزينته المالية من أي هزات طارئة في المستقبل.