حسام حسن

حسام وإبراهيم حسن يحسمان موقف الجهاز الفني لمنتخب مصر
- يستعد منتخب الفراعنة للدخول في معسكر تدريبي مغلق ومكثف خلال الفترة الممتدة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبلين
قرر التوأم حسام وإبراهيم حسن، بقيادة الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، التراجع الكلي عن فكرة إجراء أي تغييرات أو تعديلات على هيكل الجهاز المعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأكد مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم أن جلسات المشاورات الأخيرة بين التوأم وإدارة الجبلاية حسمت بقاء التشكيل الحالي كما هو، ملغية بذلك كافة المقترحات السابقة التي كانت تدرس استبدال بعض العناصر، بما فيها مدرب حراس المرمى سعفان الصغير والمدرب المساعد محمد عبد الواحد، بالإضافة إلى التراجع عن أي تعديلات على الطاقمين الطبي والإداري.
ويأتي هذا القرار رغبة من التوأم في فرض أقصى درجات الاستقرار والهدوء الفني داخل أروقة المعسكر، وتجنب إحداث أي إرباك تكتيكي أو تنظيمي قبل خوض الاستحقاقات القارية المرتقبة التي لا تحتمل تجربة عناصر جديدة.
ويستعد منتخب الفراعنة للدخول في معسكر تدريبي مغلق ومكثف خلال الفترة الممتدة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبلين، حيث يخوض الفريق مواجهتين حاسمتين ومرتقبتين أمام منتخبي أنجولا وجنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية. كما يعكف الجهاز الإداري حاليا على إتمام كافة التفاصيل الخاصة بتأمين مباراة ودية دولية خلال فترة المعسكر ذاته، بناء على طلب حسام حسن لاختبار بعض الجوانب التكتيكية وتجهيز البدلاء.
ويسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على نسق النتائج الإيجابية والحالة المعنوية المرتفعة التي يمر بها الفريق عقب المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، وضمان حسم بطاقة التأهل المبكر للكان القادم.
مشاركة مونديالية تاريخية للفراعنة تتوج بالوصول إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026
وتأتي تحضيرات المنتخب المصري تحت قيادة التوأم استنادا إلى حالة من الثقة والاعتزاز في الشارع الرياضي عقب المشوار الاستثنائي وغير المسبوق الذي حققه الفراعنة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
فقد نجح منتخب مصر في اقتناص بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي (دور الـ 16) لأول مرة في تاريخ مشاركاته المونديالية، متجاوزا العقدة التاريخية في دور المجموعات بعدما حصد 5 نقاط متصدرا للمجموعة السابعة رفقة منتخب بلجيكا؛ إذ استهل مشواره بتعادل مثالي أمام بلجيكا (1-1)، قبل أن يحقق أول انتصار مونديالي رسميا في تاريخه بتغلب صريح على نيوزيلندا بثلاثية مقابل هدف أحرزها مصطفى زيكو ومحمد صلاح ومحمود تريزيجيه، واختتم المجموعات بتعادل حاسم أمام إيران.
ولم تتوقف الملحمة المصرية عند حدود دور المجموعات، بل واصل الفراعنة كتابة التاريخ في دور الـ 32 عبر مباراة دراماتيكية أمام منتخب أستراليا، انتهت في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل أن ترجح ركلات الترجيح كفة الفراعنة بنتيجة (4-2) وسط تألق لافت لحارس المرمى.
وفي دور الـ 16، قدم المنتخب المصري مباراة ملحمية وأداء هجوميا شجاعا أمام بطل العالم، منتخب الأرجنتين؛ حيث تقدم الفراعنة بهدف ياسر إبراهيم ثم أضاف مصطفى زيكو الهدف الثاني، قبل أن يتمكن رفاق ليونيل ميسي من قلب الطاولة في الدقائق الأخيرة وحسم المواجهة لصالحهم بنتيجة (3-2).
وتعد هذه المشاركة محطة فارقة صنعت حالة استثنائية للكرة المصرية واللاعبين الذين اكتسبوا احتكاكا عالميا رفيع المستوى.