طلبة في الطابور الصباحي في المدرسة

وزير التربية يوجه رسالة للميدان التربوي مع بدء العام الدراسي الجديد
وجه وزير التربية والتعليم وتنمية المـوارد البشرية، الدكتور عزمي المـحافظة، يوم الأحد (23 أب/أغسطس 2026)، رسالة رسمية شاملة إلى المـيدان التربوي مع انطلاق العام الدراسي الجديد (2026-2027)، أكد فيها أن هذه المـرحلة تمثل معطفا تاريخيا ومفصليا في مسيرة تطوير قطاع التعليم في المـملكة الأردنية الهاشمية، معلنا الدخول الفعلي لتطبيق الهيكلة المـؤسسية الجديدة بدمج وزارة التربية والتعليم مع تنمية المـوارد البشرية لتكون منظومة تعليمية موحدة تبدأ من الطفولة المـبكرة وتمتد حتى التعليم العالي والمـهني.
وأوضح المـحافظة أن هذا التحول المـؤسسي يأتي استجابة وتتويجا للرؤى المـلكية السامية لجلالة المـلك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، اللذين يضعان التعليم في صدارة الأولويات الوطنية باعتباره الركيزة الأساسية للنهضة.
وأكد الوزير أن تمكين المـعلم وتقدير جهوده يشكل جوهر استراتيجية العمل في المـرحلة المـقبلة، حيث ستعمل الوزارة على توسيع برامج التمكين المـهني، وتوفير بيئة عمل حاضنة ومحفزة تحافظ على هيبة المـعلم ومكانته المـجتمعية الرفيعة، إضافة إلى فتح آفاق أوسع أمام الكوادر التدريسية للمشاركة الفاعلة في صياغة المـناهج التفاعلية والبرامج التطويرية.
وخاطب الوزير طلبة المملكة مؤكدا أنهم محور هذا التحديث وغايته الأساسية، مشيرا إلى أن الوزارة تسعى عبر هيكلتها الجديدة إلى إعدادهم للمستقبل بلغة العصر من خلال مناهج مطورة وبنية تحتية رقمية متكاملة، واعتماد نظام تقييم حديث يعزز مهارات التفكير الناقد والإبداع لدى الطلبة لتمكينهم من المـنافسة محليا ودوليا.
وختم المـحافظة رسالته بالتأكيد على أن نجاح هذه المـرحلة المـفصلية يعتمد على العمل بروح الفريق الواحد وتكاتف جميع أركان المـنظومة التربوية، لجعل هذا العام عنوانا للإنجاز والتطوير المـستمرين.