الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الإدارة الأمريكية تتجه لمنع الرئيس الفلسطيني من حضور اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك
كشفت تقارير إعلامية عبرية نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعتزم منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من السفر إلى نيويورك الشهر المـقبل للإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المـتحدة.
ويشكل هذا القرار—في حال تطبيقه—العام الثاني على التوالي الذي يفرض فيه هذا القيد، استمرارا للسياسة التي بدئ بها في عام 2025 عندما رفضت واشنطن منح تأشيرات دخول لعباس ونحو 80 مسؤولا فلسطينيا.
فشل الوساطة التركية ومحاولات الالتفاف
وفي إطار المـحاولات لتغيير المـوقف، طلب الرئيس الفلسطيني خلال زيارته المـاضية إلى أنقرة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان التدخل لدى ترمب.
ورغم إجراء أردوغان اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي يوم الثلاثاء، إلا أن تأكيدات مسؤول أمريكي باستمرار حظر التأشيرات أشارت إلى عدم نجاح هذه المـساعي.
وتسوغ واشنطن إجراءاتها بادعاء أن خطوات السلطة الفلسطينية للحصول على إعتراف أحادي بالدولة تقوض فرص السلام، بينما يواجه القرار انتقادات حول مدى تناسقه مع اتفاقية مقر الأمم المتحدة التي تلزم الـدولة المـضيفة بتسهيل وصول الوفود.
ومن المـتوقع أن تلجأ الجمعية العامة إلى إقرار إجراء سابق يتيح للرئيس الفلسطيني إلقاء كلمته المـقررة في 24 أيلول/سبتمبر عبر الـتقنية المـرئية (فيديو) كما حدث في العام المـاضي.