آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

سبائك الفضة

1
سبائك الفضة

عقود الفضة تقفز بنسبة 2% وتستقر قرب 67.24 دولار مدعومة بتراجع عوائد السندات والدولار

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|
  • انخفاض الدولار وبرنامج الخزانة الأمريكية يمنحان الفضة زخما صاعدا قويا.

قفزت العقود الآجلة للفضة (تسليم أيلول/سبتمبر 2026) بنسبة 2.0 بالمائة خلال تداولات يوم الخميس، لتصل إلى 67.243 دولارا للأوقية، بعد أن صعدت من إغلاق سابق عند 65.82 دولارا ولامست أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 67.443 دولارا، بحسب ما أوضحته شبكة "إينفستنغ دوت كوم" (Investing.com) المالية.

وأفادت الشبكة أن هذا الارتفاع يرجع في المقام الأول إلى انعكاس حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وهبوط مؤشر الدولار لأدنى مستواياته في أكثر من شهرين، مما زاد القوة الشرائية للمستثمرين دوليا.

وبينت الأرقام الحية أن عقود الفضة سجلت زيادة قدرها +1.418 دولار للأوقية، مدونة مدى يوميا يتراوح بين 66.510 دولار و 67.443 دولار، في حين يتسع مداها السنوي (52 أسبوعا) بين 37.675 دولار و 121.785 دولار للأوقية.

وجاء هذا التحول الفوري عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن عزمها مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل بما لا يقل عن الضعف، مما أدى إلى تراجع عائدات السندات وتقليص تكلفة الفرصة البديلة لاحتفاظ المستثمرين بالمعادن التي لا تدر عوائد.

وأشار تحليل "إينفستنغ دوت كوم" إلى أن هذه المواقف المالية تزامنت مع نشر محاضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) لشهر تموز/يوليو، والتي عكست رؤية متوازنة ترى أن سوق العمل مستقر رغم التضخم.


وأدى ذلك، جنبا إلى جنب مع البيانات الاقتصادية الأضعف شاملة تراجع مؤشرات أسعار المستهلكين والمنتجين ومبيعات التجزئة، إلى إبعاد شبح رفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول عن الطاولة، بما شكل ركيزة دعم متينة تحت أبرز المعادن.

علاوة على ذلك، أوضحت الشبكة أن العوامل الجيوبوليتيكية كانت حاضرة بقوة، حيث استمر التوتر الأمريكي-الإيراني واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز في دفع علاوة المخاطر للأعلى، مما زاد من جاذبية الفضة كملاذ آمن للحفاظ على القيمة.

في الوقت نفسه، واصل الطلب الصناعي الهيكلي من الصين، ولا سيما في قطاعات تصنيع الألواح الشمسية والإلكترونيات، توفير دعم صلب يعكس أهمية المعدن في مسيرة التحول نحو الطاقة النظيفة.

وتكمل الأسواق المالية رصد هذا التحول النحو الأصول الملموسة، حيث جاء صعود الفضة بنسبة 2.0 بالمائة متفوقا على المكاسب المتواضعة لأسواق الأسهم كمؤشر S&P 500 الذي ارتفع 0.2 بالمائة فقط.

وتؤكد "إينفستنغ دوت كوم" أن تضافر ضعف الدولار، وانهيار عوائد السندات، والموقف التيسيري للفيدرالي، والطلب الصناعي، يشكل بيئة إيجابية تعزز مكانة الفضة كسياج واق من التضخم وعنصر حيوي في الاقتصاد العالمي.

  • المعادن
  • الفضة
  • أسعار المعادن