بورصة ذهب

الذهب الفوري يرتفع إلى 4,342.81 دولار وسط ترقب لمحضر الفيدرالي
- إنفستنج السعودية: تراجع العقود الآجلة للذهب إلى 4,396.70 دولار للأوقية.
- للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات يوم الأربعاء، وفقا لما أوضحه تقرير صادر عن موقع "إنفستنج" المالي، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وانخفاض مؤشر الدولار، في وقت يترقب فيه المستثمرون باهتمام بالغ صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر تموز/يوليو، بحثا عن إشارات جديدة تحدد المسار المحتمل لالسياسة النقدية وأسعار الفائدة.
وأشارت بيانات "إنفستنج" إلى أن السعر الفوري للذهب مقابل الدولار سجل 4,342.81 دولار للأوقية، بنسبة ارتفاع بلغت 0.19 بالمائة، في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب إلى 4,396.70 دولار للأوقية، بنسبة 0.54 بالمائة، عقب الضغوط البيعية القوية التي تعرض لها أمس الثلاثاء.
وجاء هذا الارتفاع اللحظي مع تراجع عوائد السندات الأمريكية عن مستوياتها المرتفعة التي سجلتها سابقا، إثر موجة بيع في أسواق السندات العالمية دفعت تكاليف الاقتراض طويلة الأجل قرب أعلى مستوياتها منذ عقود. كما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 99.56 نقطة بنسبة 0.10 بالمائة.
وأوضح كيلفن وونغ، كبير محللي الأسواق في شركة "أواندا"، في تصريحات نقلها موقع "إنفستنج"، أن انخفاض توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الفيدرالي، إضافة إلى تصاعد المخاوف المرتبطة بعجز الموازنة الأمريكية، يشكلان دعما سعريا رئيسيا للمعدن الأصفر.
وتتوجه أنظار الأسواق نحو محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية لالسوق المفتوحة، حيث تشير أداة متابعة الفائدة المتاحة على منصة "إنفستنج السعودية" إلى احتمال يبلغ 64 بالمائة لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل، مقابل 36 بالمائة لاحتمال رفعها.
وساهمت البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة الصادرة مؤخرا في تراجع رهانات التشديد النقدي، مما يعزز جاذبية الذهب عبر خفض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصل لا يدر عائدا ماليا مباشرا.
وعلى الصعيد الفني، بين لوكمان أوتونوجا، رئيس أبحاث السوق في "إف إكس تي إم"، عبر أبحاث نشرها موقع "إنفستنج"، أن اختراق الذهب لمستوى 4,390 دولارا والثبات أعلاه يفتح الطريق لاستهداف 4,505 دولارات للأوقية، في حين أن كسر مستوى 4,300 دولار قد يدفع الأسعار نحو 4,200 دولار ثم 4,150 دولارا.
وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد التوترات الجيوبوليتيكية في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي، مما يغذي المخاوف التضخمية.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى الصادرة في نشرة "إنفستنج"، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.4 بالمائة لتستقر عند 63.03 دولارا للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.5 بالمائة ليسجل 1,720.10 دولار، واستقر البلاديوم عند 1,289.45 دولار.
وتتوقع "تي دي سيكيوريتيز" أن تستفيد الفضة ومجموعة البلاتين من بيئة اكتصادية كلية داعمة خلال النصف الثاني من عام 2027، مع تراجع خطر التضخم وضعف الدولار، مما يمهد لأداء متفاوت وقوي بين المعادن في المرحلة المقبلة.