الصواريخ الإيرانية

صحيفة "جيروزاليم بوست": ذهول في جيش الاحتلال والموساد من سرعة التعافي الصاروخي لإيران
- صحيفة "جيروزاليم بوست" تكشف عن صدمة داخل الجيش وجهاز الموساد من سرعة التعافي العسكري الإيراني خلال 4 أشهر فقط من انتهاء حرب 2026.
- إيران تعيد بناء قدراتها الصاروخية بسرعة، متجاوزة حجم الدمار الذي خلفه نحو 30 ألف هجوم أمريكي-"إسرائيلي" مشترك.
أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن مسؤولين عسكريين وفي جهاز "الموساد" أصيبوا بالذهول من سرعة التعافي العسكري الإيراني في الأشهر التي تلت حرب أوائل عام 2026.
حملة غير مسبوقة وتعاف سريع
رغم مرور أربعة أشهر فقط على انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في نيسان/أبريل 2026، رصد جيش الاحتلال تحولا سريعا في مجالات متعددة، لا سيما فيما يتعلق بتهديد الصواريخ الباليستية؛ وهو أمر لم يتوقعه المسؤولون نظرا لحجم الدمار الذي لحق بالقدرات الإيرانية.
وكانت تقديرات الاحتلال تعتقد أن الحملة الأضخم التي شنت عام 2026 — والتي استهدفت أكثر من 2600 موقع صاروخي وصناعي عبر تنفيذ نحو 30 ألف هجوم مشترك بين الولايات المتحدة والاحتلال — ستؤدي إلى تراجع إيران لسنوات، إلا أن طهران وجدت طرقا مبتكرة لإعادة بناء قدراتها بسرعة.
صور الأقمار الصناعية تؤكد التعافي
وأظهر تحليل نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، استنادا إلى صور من شركتي "بلانيت لابس" و"إيرباص"، وجود عمليات حفر سريعة لمداخل أنفاق مدفونة في قواعد صاروخية بمناطق مثل "دزفول" و"كانغافار"، وإصلاحا لطرق الوصول، وإعادة بناء جزئية لمنشآت مثل شركة "رجا شيمي" التي تنتج مكونات الصواريخ قرب طهران.
وفي هذا السياق، علق العميد ران كوخاف، القائد السابق للدفاع الجوي "الإسرائيلي"، قائلا: "لقد أعادوا ملء مخزوناتهم... إنهم يمتلكون قدرات صناعية وإعادة إعمار مثيرة للإعجاب للغاية".
فشل التقديرات للمرة الثانية وسيناريوهات المستقبل
اقرأ أيضا: داخلية غزة: اغتيال مدير شرطة غزة في غارة جوية لجيش الاحتلال
تعد هذه المرة الثانية خلال عامين التي تفاجئ فيها إيران تقديرات الاحتلال؛ ففي أعقاب ضربات أكتوبر/تشرين الأول 2024 ويونيو/حزيران 2025، سارعت طهران لرفع ترسانتها من 1300 إلى نحو 2500 صاروخ بحلول فبراير/شباط 2026.
وتشير التحليلات إلى أن إيران، إذا عادت لتصنيع ما بين (100 إلى 300) صاروخ شهريا، فقد تتمكن من إعادة ترسانتها إلى مستويات منتصف عام 2025 بحلول أوائل أو منتصف عام 2027، مما سيشكل تهديدا أخطر بحلول عام 2028.
وحتى في حال كان التقدم أبطأ من ذلك، فإن تحدي الصواريخ الباليستية سيفرض نفسه من جديد في غضون سنوات قليلة.