آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

قطاع غزة المدمر

1
قطاع غزة المدمر

مجلس السلام يؤكد الفاعلية المستمرة لخريطة الطريق في غزة رغم الرفض السياسي "الإسرائيلي"

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|
  • عدم تسجيل انسحابات "إسرائيلية" نحو الخط الأصفر بشرق غزة رغم الهدوء العسكري النسبي.

تتواصل المناقشات الـدولية حول خريطة الطريق الخاصة بقطاع غزة بين "مجلس السلام" وحركة الـمقاومة الإسلامية "حماس"، في ظل تباين واضح بين التصريحات الـسياسية "الإسرائيلية" والمعطيات الـميدانية على الأرض.

وأكد مسؤول في "مجلس السلام"، في تصريحات لوكالة "رويترز"، أن الخطة الـمتعلقة بالقطاع لا تزال سارية و"فعالة إلى حد كبير"، رغم إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الـمطلوب لدى الـمحكمة الـجنائية الـدولية لارتكابه جرائم حرب رفضه لوثيقة النقاط الـ 15 التي أعلنت في نهاية يوليو/تموز الـماضي لتنفيذ الـمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وفي الوقت الذي تفيد فيه وسائل إعلام عبرية بأن الـمؤسسة الأمنية والعسكرية واصلت العمل وفق بعض الترتيبات مع توقف عمليات الاغتيال، زار قائد القيادة الـمركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر مركز التنسيق الـمدني العسكري في "كريات غات"، مؤكدا التزام الـولايات الـمتحدة باتفاق وقف إطلاق النار.

غير أن الرصد الـميداني في قطاع غزة يشير إلى أن الـهدوء الـحالي لم يرتق إلى مستوى بدء الـمرحلة الثانية؛ إذ لم يسجل أي انسحاب لقوات الاحتلال من مواقعها الـمتقدمة إلى حدود "الخط الأصفر" شرقي القطاع، رغم اتساع نطاق السيطرة "الإسرائيلية" إلى نحو 70 بالمئة من مساحة القطاع بدلا من 53 بالمئة التي حددت في أكتوبر/تشرين الأول 2025.


وعلى الصعيد الـميداني في بلدات ومخيمات القطاع، تؤكد الـمصادر الـمحلية بقاء قوات الاحتلال الإسرائيلية في جباليا بمحيط مستشفى كمال عدوان دون التراجع إلى الـمستشفى الإندونيسي، مع استمرار إطلاق النار وعمليات النسف.

وفي حي التفاح والزيتون، لم تشهد مناطق التماس أي تراجع، في حين أقامت القوات في دير البلح سواتر ترابية وأبراج مراقبة جديدة لتثبيت مواقعها. وأفاد الـمتحدث باسم الدفاع الـمدني محمود بصل، ووزارة الصحة في غزة، بأن الغارات الـجوية والاغتيالات توقفت عمليا صباح 3 أغسطس/آب الـجاري، مع تسجيل استشهاد مواطن يوم السبت 8 أغسطس برصاص عشوائي في دير البلح، وآخر مساء الأربعاء في غارة على شمال القطاع.

من جانبه، اعتبر الـكاتب والمحلل الـسياسي مصطفى إبراهيم أن الـخطوات الأمريكية لا تزال بطيئة ولا تشكل ضغطا كافيا على نتنياهو الذي يسعى لتعطيل الـمسار الـسياسي لحسابات انتخابية داخلية.

في الـمقابل، حملت حركة "حماس" على لسان القيادي محمود مرداوي إسرائيل مسؤولية الـمماطلة وتفريغ الاتفاق من مضمونه، مؤكدة أن الـحركة وافقت على وثيقة النقاط الـ 15 كاملة، وداعية الـمدير التنفيذي لـ "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف إلى اتخاذ موقف علني واضح ضد الـطرف الـمعطل للتنفيذ.

 

  • الحرب في غزة
  • غزة
  • السلام
  • أبناء غزة