آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

يتجمع مستوطنون إسرائيليون أمام منازل فلسطينية

1
يتجمع مستوطنون إسرائيليون أمام منازل فلسطينية

مسؤول أمني "إسرائيلي" يحذر: الضفة الغربية تقف على برميل بارود بسبب عنف المستوطنين

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

هآرتس تحذر من شلل قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام اعتداءات المستوطنين بالضفة.

حذرت مصادر أمنية وعسكرية "إسرائيلية" من أن الوضع في الضفة الغربية يقف على "برميل بارود" قد ينفجر في أية لحظة جراء تصاعد أعمال الشغب والعنف التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين، ولا سيما في بلدة "قصرة" جنوبي محافظة نابلس.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدر أمني قوله إن "الضفة الغربية بأكملها تقف على برميل بارود"، مؤكدا أن هجومات المستوطنين ترهق قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أقصى حد، وتظهر عجزا متعمدا وشللا في صفوف القيادة العسكرية التي تخشى اتخاذ إجراءات حازمة ضد المعتدين خشية أن تفسر بأنها ذات دوافع سياسية أو تضر بمستقبلهم وترقياتهم العسكرية، بدءا من قائد القيادة الوسطى اللواء "آفي بلوت" ووصولا إلى قادة الألوية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وهيئة البث العبرية عن وجود غضب وقلق كبيرين لدى الإدارة الأمريكية؛ إذ طالبت واشنطن تل أبيب بتوضيحات عاجلة حول عنف المستوطنين في بلدة "قصرة".

وأفادت المصادر بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية ومقربين من الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" عبروا عن صدمتهم، متسائلين عما إذا كانت هناك "فوضى في إسرائيل" وسبب عدم تدخل الجيش لمنع إلحاق الأذى بالفلسطينيين، مع الترتيب لإجراء اتصال بين مسؤول كبير في البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" بشأن هذه القضية.

حصار المنازل وتصاعد التهجير

ميدانيا، تواصل 3 عائلات فلسطينية لليوم الثالث على التوالي العيش في عزلة تامة وحصار داخل منازلها في بلدة "قصرة"، إثر نصب مستوطنين خياما وإغلاق الطريق الـمؤدي إليها لإجبارهم على الـمغادرة.

ورغم إعلان القناة 12 العبرية عن إخلاء البؤرة الاستيطانية صباح الأربعاء، إلا أن الـمستوطنين عادوا لإقامتها بعد ساعات بمشاركة أعداد كبيرة، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الأركان "إيال زامير" وجه بنشر كتيبة مشاة نظامية في الـمنطقة.


كما كشفت صحيفة "هآرتس" عن رصد مستوطنين يرتدون زي جيش الاحتلال الإسرائيلي ويشاركون في حصار العائلات الفلسطينية.

من جانبها، حذرت منظمة "بتسيليم" التابعة لكيان الاحتلال لحقوق الإنسان من أن هذه الـمحاولات أمام منازل "قصرة" والتي سبقها الاستيلاء على منزل عائلة محمود الطوباسي في قرية "جالود" الـمجاورة في 22 يوليو الـماضي تأتي ضمن حملة "تطهير عرقي" متصاعدة.

وأشارت الـمنظمة إلى أن تل أبيب هجرت منذ أكتوبر 2023 نحو 64 تجمعا فلسطينيا بالكامل وأجزاء من 15 تجمعا آخر، مما أسفر عن تـهجير أكثر من 4800 فلسطيني، من بينهم أكثر من 2300 قاصر، في ظل تصاعد شامل لإعتداءات الـمستوطنين مع استمرار الـحرب على غزة.

 

  • المستوطنين
  • الاحتلال
  • الضفة