الرئيس التركي والرئيس الفلسطيني

عباس من أنقرة: لا سلام دون إنهاء الاحتلال.. وغزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية
- أكد أردوغان رفض تركيا القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي
أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس أن السلام العادل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
صمود الشعب ورفض التهجير والاستيطان
اقرأ أيضا: ميلادينوف ينفي وجود اتفاق مالي مع حماس ويؤكد: لا دور لها في إدارة غزة
وأكد عباس أن الشعب الفلسطيني وقيادته باقون على أرضهم، ولن يقبلوا بالتهجير أو سرقة الأراضي، مشيرا إلى أن الاستيطان باطل وفق القرار 2334.
وأوضح أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، مشددا على وجوب سيادة المؤسسات الفلسطينية والالتزام بالسلاح الشرعي الواحد ومبدأ الدولة الواحدة، رغم احتجاز سلطات الاحتلال للأموال الفلسطينية التي تجاوزت 6 مليارات دولار.
جدول زمني للإصلاح والانتخابات الفلسطينية
وجدد الرئيس الفلسطيني الالتزام ببرنامج الإصلاح الوطني، كاشفا عن التوجه لإجراء الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2026، يتبع بعقد المجلس الوطني وتنظيم الانتخابات الرئاسية في عام 2027.
كما أشاد بالتفاهمات الإقليمية واتفاق الدفاع المشترك السعودي التركي الباكستاني في دعم أمن المنطقة.
أردوغان يؤكد الموقف التركي ويحذر من الانتهاكات
من جهة أخرى، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن حكومة الاحتلال تواصل إجراءاتها غير القانونية في الضفة الغربية والقدس لتقويض الدولة الفلسطينية.
وأكد أردوغان رفض تركيا القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، مشددا على مواصلة النضال لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967.