صورة تعبيرية

نادي الأسير الفلسطيني: 40 صحفيا وأكثر من 4700 شاب خلف قضبان سجون الاحتلال
- أشار التقرير إلى أن أكثر من 260 صحفيا وصحفية استشهدوا منذ بدء العدوان
كشف نادي الأسير الفلسطيني أن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون سلطات الاحتلال بلغ نحو 40 صحفيا وصحفية، وذلك عقب اعتقال الصحفي محمد عوض من رام الله صباح يوم الأربعاء.
وأوضح النادي أن من بين المعتقلين خمس صحفيات، فيما سجلت إحصاءات التوثيق تعرض أكثر من 250 صحفيا وصحفية للاعتقال والاحتجاز منذ بدء العدوان، إضافة إلى فرض الحبس المنزلي على ثلاثة صحفيين آخرين.
استشهاد 260 صحفيا والاعتقال الإداري
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 260 صحفيا وصحفية استشهدوا منذ بدء العدوان، بينهم صحفيان استشهدا داخل سجون الاحتلال، فيما لا يزال مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد مجهولا بسبب الإخفاء القسري.
وبين النادي أن سلطات الاحتلال تستهدف 19 صحفيا عبر الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، بذريعة الملف السري، إضافة إلى ملاحقة الآخرين بتهمة التحريض المزعومة على منصات التواصل الاجتماعي.
جرائم ممنهجة داخل المعتقلات ومطالب حقوقية
وفي سياق متصل، لفت نادي الأسير إلى أن الصحفيين يتعرضون لجرائم ممنهجة شاملة؛ منها التجويع، والإهمال الطبي، والتعذيب، والتنكيل، في محاولة مستمرة لطمس الحقيقة وحجب الرواية الفلسطينية.
وجدد النادي المطالبة للمنظومة الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لإنهاء حالة العجز وضمان الحماية للصحفيين أثناء أداء عملهم الميداني.
إحصائيات شؤون الأسرى في اليوم العالمي للشباب
من جهة أخرى، وبمناسبة اليوم العالمي للشباب، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى أبو الحمص أن (4769) شابا وشابة (تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما) معتقلون في سجون الاحتلال؛ بينهم (4713) من الذكور و(56) من الإناث.
وأوضح أن عدد الأسرى الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023 بلغ (41) أسيرا شهيدا من هذه الفئة العمرية، حيث تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين (40) منهم