صورة تعبيرية

حالات تسمم وضبط مخالفات تفتح باب التساؤل.. كيف نطمئن الشارع الأردني؟
- حالات التسمم محدودة ولا يصح وصفها بأنها "تكرار" للحالات.
- أكثر من 40 ألف زيارة تفتيشية للمنشآت الغذائية خلال النصف الأول من العام.
ناقش برنامج "من هنا نبدأ" ملف حالات التسمم الغذائي في الأردن، والإجراءات الرقابية المتخذة لحماية المواطنين، بمشاركة رئيس اللجنة الصحية النيابية الدكتور أحمد السراحنة، ومديرة مديرية الغذاء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة ردينة بطارسة، واستشاري الجهاز الهضمي والكبد والتغذية للأطفال في الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور فريد خضير.
واعترض رئيس اللجنة الصحية النيابية الدكتور أحمد السراحنة على وصف الحالات الأخيرة بأنها "تكرار لحالات التسمم"، معتبرا أن المصطلح مبالغ فيه، مشيرا إلى أن الحالات المسجلة محدودة.
وأكد السراحنة أن مسؤولية سلامة الغذاء مشتركة بين أصحاب المنشآت والعاملين فيها والجهات الرقابية، داعيا أصحاب المطاعم والمنشآت الغذائية إلى الاهتمام بنظافة منشآتهم والعاملين فيها.
وشدد على أهمية تكثيف مؤسسة الغذاء والدواء للزيارات التفتيشية، خصوصا في المنشآت التي تشهد كثافة في أعداد المواطنين، مؤكدا دعم اللجنة لزيادة أعداد موظفي المؤسسة بما يعزز قدرتها على الرقابة.
رقابة على مدار الساعة
من جانبها، قالت مديرة مديرية الغذاء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة ردينة بطارسة إن حالات التسمم الغذائي محدودة، مشيرة إلى أن مثل هذه الحالات موجودة في مختلف دول العالم.
وكشفت عن تنفيذ المؤسسة أكثر من 40 ألف زيارة تفتيشية خلال النصف الأول من العام، شملت مختلف أنواع المنشآت الغذائية.
وأوضحت أن الرقابة تركز بشكل خاص على الأغذية سريعة التلف وعالية الخطورة، ومنها اللحوم والصوصات، نظرا لتأثرها بدرجات الحرارة، مشيرة إلى وجود برامج للرقابة الذاتية داخل المنشآت الغذائية.
وبينت أن المنظومة الرقابية تبدأ من المواد الأولية وتمتد عبر كامل سلسلة الإنتاج، إضافة إلى الرقابة على المواد والمنتجات المستوردة قبل دخولها إلى المملكة وبعد ذلك، مؤكدة وجود رقابة على مدار 24 ساعة.
ودعت بطارسة المواطنين إلى التواصل مع المؤسسة للاستفسار أو الإبلاغ عن أي ملاحظات تتعلق بسلامة الغذاء، عبر الخط الساخن المجاني 117114، أو من خلال خدمة الواتساب على الرقم 079563200.
مخاطر التسمم صيفا
بدوره، أوضح استشاري الجهاز الهضمي والكبد والتغذية للأطفال الأستاذ الدكتور فريد خضير أن حالات التسمم الغذائي تزداد خلال فصل الصيف نتيجة ارتفاع احتمالية تلوث الطعام بالجراثيم، ومن أبرزها السالمونيلا.
وأشار إلى أن الأطفال والنساء الحوامل من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، لافتا إلى أن انتقال البكتيريا قد يرتبط بعدة عوامل، منها إصابة العاملين، وعدم طهي اللحوم بشكل جيد، أو ترك الطعام لفترات طويلة بعد شرائه.
ودعا المواطنين إلى اختيار المطاعم التي تبدو عليها علامات النظافة، وعدم ترك الوجبات في السيارات لفترات طويلة، والحفاظ على الطعام مبردا وعدم تركه مكشوفا، إلى جانب غسل اليدين جيدا قبل تناول الطعام وبعده.