آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

ضيوف برنامج نبض البلد

1
ضيوف برنامج نبض البلد

أول نتائج لنظام السنتين.. "نبض البلد" يقرأ المشهد ويحسم جدل اختراق علامات التوجيهي

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ 51 دقيقة|
  • خبير تربوي: نتائج أول دورة لنظام السنتين مبشرة والمنافسة ستكون قوية في المسار الصحي.
  • خبير أمن سيبراني: لا اختراق لنتائج التوجيهي وما جرى بشأن تسريب العلامات كان احتيالا بهدف تحقيق مكاسب مالية.

ناقش برنامج نبض البلد في حلقة مباشرة من الاستوديو إعلان نتائج الثانوية العامة "التوجيهي" لعام 2026، وقراءة النتائج في أول دورة امتحانية تطبق نظام السنتين، إلى جانب تداعيات الشائعات المتعلقة باختراق النتائج وآليات حماية بيانات الطلبة.

قراءة تربوية لنظام السنتين وقوة المنافسة

وقال الإعلامي التربوي حسام عواد إن دورة 2026 تمثل أول دورة امتحانية كاملة على نظام السنتين، مشيرا إلى أن الطلبة خاضوا تجربة مختلفة بدأت منذ الصف الأول الثانوي، وعاشوا تفاصيل النظام الجديد وتعديلاته.

وأوضح عواد أن المنافسة ستكون قوية في المسار الصحي، نظرا إلى توجه أعداد كبيرة من الطلبة المتفوقين إليه بهدف الالتحاق بالتخصصات الطبية، مشيرا إلى اختلاف المواد الاختيارية بين الطلبة وما قد يترتب عليه من تفاوت عند مقارنة العلامات.

واقترح عواد إيجاد آليات تسمح للطالب في المسارين الصحي والهندسي، في حال عدم حصوله على المعدل المطلوب، بالانتقال إلى مسار آخر وفق شروط محددة، مثل دراسة مادة إضافية أو استبدال مادة بأخرى.

وأشار إلى أن النتائج الأولية مبشرة ونسب النجاح مرتفعة، مع وجود تفاوت بين المسارات مقارنة بالعام الماضي.

البعد الاجتماعي والتعامل الواعي مع النتائج

من جانبه، دعا أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي إلى عدم الاستماع للشائعات المتعلقة بـنتائج التوجيهي، مؤكدا ضرورة تعامل الطلبة والأهالي والمجتمع مع النتائج بواقعية واتزان.

وشدد الخزاعي على أهمية دعم الطلبة وعدم اختزالهم في أرقام أو إجراء مقارنات بينهم، داعيا الأهالي إلى عدم المبالغة في الفرح أو الحزن، والمجتمع إلى مراعاة مشاعر الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ.


كما دعا إلى تجنب المخالفات المرورية والمواكب التي قد ترافق إعلان النتائج، مؤكدا أن التعامل مع النتائج يجب أن يكون باعتدال.

حقيقة الاختراق والتقييم السيبراني

بدوره، أكد خبير الأمن السيبراني مجدي القبالين أنه لم يحدث أي اختراق لنتائج التوجيهي، موضحا أن الادعاءات المتداولة بشأن القدرة على الوصول إلى العلامات أو تعديلها كانت غير صحيحة.

وقال إن الادعاء بوجود اختراق، حتى لو كان غير صحيح، يستدعي التعامل معه كحادث سيبراني والتحقق منه، مشيرا إلى أن الشخص الذي روج لهذه الادعاءات كان يعلن عن محفظة إلكترونية بهدف الحصول على أموال، ما يرجح أن الأمر كان محاولة احتيال لتحقيق مكاسب مالية.

وأضاف أن العلامات لم تعلن في أي مرحلة قبل موعدها، ولم يتمكن الشخص الذي أطلق الادعاءات من الوصول إلى أي علامات أو تعديلها، لكنه أشار في المقابل إلى وجود تقصير في جانب التواصل، كان يمكن تفاديه من خلال إرسال رسائل نصية للطلبة والأهالي بالتزامن مع إعلان النتائج.

ولفت القبالين إلى أن دورة هذا العام شهدت أيضا تخرج أول فوج من طلبة "بيتك"، معتبرا أن إدخال التخصصات التقنية إلى المرحلة المدرسية يمثل خطوة مهمة، ويساعد الطلبة على تحديد مساراتهم المهنية والتعليمية بصورة أوضح.

  • الأردن
  • وزارة التربية والتعليم
  • نبض البلد
  • الثانوية العامة
  • نتائج التوجيهي