ولي العهد السعودي والرئيس التركي ورئيس وزراء باكستان

أول تعليق إيراني حول الاتفاقية الدفاعية بين السعودية وباكستان وتركيا: لا داعي للقلق
- أوضحت الخارجية الإيرانية أن طهران ستتخذ آليات لـرقابة الـملاحة في مضيق هرمز وتقديم الـخدمات اللازمة
اعتبرت الخارجية الإيرانية أن اتفاقية الدفاع المشترك التي أبرمت في مكة المكرمة بين السعودية وباكستان وتركيا تعبر عن تحول في النظرة داخل المنطقة تجاه الولايات المتحدة، مؤكدة أنها لا ترى أي داع للقلق جراء هذا الاتفاق.
وأوضح الـمتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال الـمؤتمر الصحفي الأسبوعي أن دول الـمنطقة أدركت أن الأمن ليس سلعة يمكن شراؤها ممن يطلقون وعودا زائفة، في إشارة إلى الولايات الـمتحدة التي تعد حليفا للدول الموقعة على الاتفاقية.
مفاوضات مضيق هرمز وتحديد مسار الملاحة المؤقت
وفي سياق آخر، أكد بقائي أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عمان بناءة وإيجابية، وتهدف إلى تحديد مسار الـملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح أن طهران اتفقت مع مسقط على خريطة العبور في الـمضيق وتبحث معها بعض النقاط الـفنية، مشيرا إلى أن الـمسار الذي يتم بحثه هو مسار مؤقت سيحل محل الـمسارين الجنوبي والشمالي، في حين يعتبر الـمسار الجنوبي غير قانوني وغير آمن ومخالفا لـمذكرة التفاهم.
وأضاف الـمتحدث أن موضوع إزالة الألغام يمثل ملفا مشتركا بين إيران وسلطنة عمان بوصفهما دولتين مشاطئتين لـمضيق هرمز، مشددا على أن المضيق لن يكون ممرا آمنا في ظل استمرار السياسة الأمريكية والحصار البحري.
آليات الرقابة والرسوم الملاحية والعلاقات مع واشنطن
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن طهران ستتخذ آليات لـرقابة الـملاحة في مضيق هرمز وتقديم الـخدمات اللازمة، مشيرة إلى أن استيفاء الرسوم يعد أمرا طبيعيا قابلا لـلتطبيق مستقبلا، رغم أن المرحلة الحالية لا تشهد بحث مسألة فرض رسوم على السفن العابرة.
وحول العلاقات مع الولايات الـمتحدة، أكد بقائي عدم وجود أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن في الوقت الـراهن، مبينا أن التواصل يقتصر على تبادل الرسائل عبر وسطاء دوليين.