قائد عمليات الأنبار: مقتل 37 من "داعش" في بلدة الكرمة العراقية

عربي دولي
نشر: 2015-05-02 11:12 آخر تحديث: 2016-08-05 23:50
قائد عمليات الأنبار: مقتل 37 من "داعش" في بلدة الكرمة العراقية
قائد عمليات الأنبار: مقتل 37 من "داعش" في بلدة الكرمة العراقية

 رؤيا - الاناضول - قال اللواء الركن محمد الدليمي، قائد عمليات الأنبار بالجيش العراقي، إن القوات الأمنية قتلت اليوم السبت، 37 من عناصر تنظيم "داعش الارهابي" بينهم 4 انتحاريين، خلال مواجهات في بلدة الكرمة، بمحافظة الأنبار (غرب).

وفي تصريح صحفي، قال الدليمي إن "قوة من الجيش تقدمت بعملياتها العسكرية إلى بلدة الكرمة (40 كم غرب العاصمة بغداد) لتحرير مركزها من تنظيم داعش الإرهابي المتواجد فيها".

وأضاف أن القوات الأمنية خاضت اشتباكات عنيفة ضد عناصر التنظيم خلال تقدمها نحو مركز المدينة، ما أسفر عن مقتل 37 من عناصر "داعش الارهابي " بينهم 4 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة تم تفجيرها.

وأشار الدليمي إلى أن قوة هندسية من الجيش تمكنت من تفكيك 175 عبوة ناسفة، زرعها عناصر التنظيم في الطريق الرابط بين منطقة الحراريات ومركز مدينة الكرمة، دون وقوع خسائر مادية وبشرية.

وفي سياق متصل، قال ضابط في قيادة الفرقة الأولى (التدخل السريع) إن تنظيم "داعش" تمكن من السيطرة على بناية محطة القطار جنوب بلدة الكرمة، على الطريق القديم الرابط بين العاصمة بغداد ومحافظة الأنبار من الجهة الغربية، بعد معارك استمرت يومين.

وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إلى أن "داعش" استخدم 8 آليات مفخخة، تم الاستيلاء عليها في معارك سابقة، حيث فجرها في القوات الأمنية، موقعا عددا من القتلى والجرحى في قوات الجيش (لم يذكر عددهم).

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم "داعش" يومياً، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من "داعش" بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

وكان تنظيم داعش قد سيطر على بلدة الكرمة مطلع العام الماضي عقب سيطرته على العديد من مدن وبلدات محافظة الأنبار، أهمها الفلوجة (60 كم غرب بغداد) وهي أكبر مدن المحافظة ذات الأغلبية السنية.

ورغم خسارة "داعش" للكثير من المناطق التي سيطر عليها صيف العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها مدينة الرمادي.

أخبار ذات صلة

newsletter