آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

1
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو

نتنياهو يجدد رفضه قيام دولة فلسطينية بالضفة وغزة: "لن تقوم ما دمت رئيسا للوزراء"

نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
  • نتنياهو: لن تقام دولة فلسطينية ما دمت رئيسا للوزراء لا في غزة ولا في الضفة الغربية
  • نتنياهو: "إسرائيل" ترفض وثيقة النقاط الـ 15 بشأن غزة التي قدمها مجلس السلام ولن ننفذ أي انسحاب قبل "نزع" سلاح حماس بشكل حقيقي
  • نتنياهو يعلن رفضه وثيقة "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة

رفض رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، وثيقة "الـنقاط الـ15" الـتي طرحها "مجلس الـسلام" الأمريكي كخارطة طريق للانتقال إلى الـمرحلة الـثانية في قطاع غزة، مؤكدا أن الـجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب من الـقطاع قبل تحقيق "نزع حقيقي وكامل" لسلاح حركة حماس.

وأوضح نتنياهو، في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، أن تل أبيب ترفض الوثيقة الأمريكية بشكل قاطع، وستواصل عملياتها الـعسكرية لإحباط التهديدات، مشددا على أن نزع الـسلاح الـمطلوب يشمل "الـسلاح الـثقيل والأقل ثقلا وكل عتاد عسكري، وليس نزعا صوريا". كما جدد رفضه الملقى لقيام دولة فلسطينية بقوله: "ما دمت رئيسا للحكومة، لن تقام دولة فلسطينية لا في غزة ولا في يهودا والسامرة".

وتطرق رئيس وزراء الاحتلال إلى الـملف الإيراني، زاعما أن طهران تستهدف دول الـمنطقة كافة باستثناء تل أبيب، "لأنها تدرك حجم الـضربة الـقاسية الـتي ستتلقاها"، مؤكدا -رغم إشادته بالشراكة مع الـرئيس الأمريكي دونالد ترامب- أنه "باتفاق أو بدونه، لن تمتلك إيران سلاحا نوويا، وأن وجود إسرائيل وأمنها ليسا موضع تفاوض حتى أمام أقرب الـحلفاء".

وعلى الـجبهة الـلبنانية، كشف نتنياهو عن كون الـقوات الإسرائيلية تنفذ "نشاطا عسكريا مفصليا ومهما جدا"، بعد أن صعدت عملياتها وقتلت مسلحين في سلسلة جبال "علي الـطاهر"، مفندا في الـوقت ذاته ما وصفه بـ"الـشائعات عن ضعف إسرائيلي أو انسحابات وشيكة"، ومستشهدا بالـقرارات الـصارمة الـتي اتخذتها حكومته سابقا في رفح، ومحور فلادلفيا، ولبنان، وإيران.


يذكر أن وثيقة "الـنقاط الـ15"، الـتي أعلنها "مجلس الـسلام" برئاسة الـرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تنص على تنفيذ انتقال تدريجي للـمرحلة الـثانية في غزة؛ يشمل وقفا شاملا للـعمليات الـعسكرية من الـطرفين، وبدء انسحاب إسرائيلي تدريجي مشروط بجمع السلاح وتخزينه، ثم نقل إدارة الـقطاع إلى "الـلجنة الـوطنية لإدارة غزة" وبدء مشاريع الإعمار.

يذكر أيضا أن حركة حماس كانت قد أعلنت، أمس الـسبت، جاهزيتها وتمسكها بتنفيذ الاتفاق والانتقال للـمرحلة الـثانية بما فيها "حصر وجمع وتخزين الـسلاح"، لكنها اشترطت التزاما إسرائيليا مقابلا يبدأ بوقف الاعتداءات، والانسحاب إلى "الـخط الأصفر"، وإدخال الـمساعدات، مطالبة الـوساطة الأمريكية والـمبعوث الأعلى نيكولاي ملادينوف بالـضغط على إسرائيل لمنع الـمماطلة أو تعطيل الاتفاق.

  • قطاع غزة
  • الضفة الغربية
  • القضية الفلسطينية
  • رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو