جياني إنفانتينو

هل دخلت أزمة إنفانتينو مرحلة المواجهة المفتوحة داخل فيفا؟
- يأتي هذا البيان في وقت تتصاعد فيه الأزمة حول إنفانتينو، وسط انتقادات متزايدة ومطالب من بعض الأطراف بإجراء تدقيق أوسع في عدد من الملفات المرتبطة بإدارته، ما يجعل الفترة المقبلة مرشحة لمزيد من التصعيد داخل منظومة كرة القدم الدولية
دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على خط الأزمة المتصاعدة حول رئيسه جياني إنفانتينو، بعدما أصدر بيانا شديد اللهجة دافع فيه عن رئيسه، وهاجم الأطراف التي اتهمها بمحاولة تقويضه والإطاحة به بعيدا عن الآليات الديمقراطية والقانونية المعتمدة داخل المؤسسة.
وجاء البيان في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو خلال الأيام الأخيرة، وظهور مواقف معارضة من بعض الاتحادات القارية والمحلية، إلى جانب تقارير تناولت اتهامات ومزاعم مرتبطة بطريقة إدارته للاتحاد الدولي.
فيفا: لن نقبل بأي مسار خارج النظام الأساسي
أكد "فيفا" أنه لن يدعم أو يسهل أو يتسامح مع أي عملية تهدف إلى تغيير رئاسة الاتحاد الدولي خارج النظام الأساسي والإجراءات الديمقراطية المعمول بها.
وأشار البيان إلى أن إنفانتينو انتخب بصورة ديمقراطية من قبل الاتحادات الأعضاء، وأنه يواصل أداء مهامه بموجب التفويض الذي حصل عليه، معتبرا أن أي محاولة لتجاوزه عبر وسائل أخرى تمثل خروجا عن الأطر المؤسسية المعتمدة.
اتهامات بالتضليل ومحاولة تقويض إنفانتينو
وذهب بيان الاتحاد الدولي إلى أبعد من ذلك، معتبرا أن هناك "جهدا منظما ومستمرا" من جانب بعض الأطراف لتقويض "فيفا" ورئيسه.
وأوضح أن بعض المنتقدين، وبعد فشلهم في تحقيق أهدافهم من خلال العمليات الديمقراطية، باتوا يلجؤون إلى الادعاءات والتلميحات والتضليل، مؤكدا أن تكرار الاتهامات لا يمنحها المصداقية ولا يحول التكهنات إلى حقائق.
كما رفض "فيفا" عددا من التقارير التي وصفها بأنها تضمنت مزاعم لا أساس لها من الصحة وادعاءات كاذبة تتعلق بالاتحاد ورئيسه.
دفاع صريح عن مسيرة إنفانتينو
ودافع "فيفا" بشكل مباشر عن إنفانتينو، مشيرا إلى أنه أمضى أكثر من ثلاثين عاما من مسيرته المهنية في خدمة كرة القدم الأوروبية والعالمية.
وأكد البيان أن رئيس الاتحاد الدولي لعب دورا في إحداث تغييرات كبيرة داخل اللعبة، ولا سيما في توسيع نطاق الوصول إلى الموارد والفرص في مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن بعض هذه التغييرات قد تكون اصطدمت بمصالح قائمة، لكنها لا تبرر محاولة تقويض التفويض الذي حصل عليه عبر الانتخابات.
فيفا يرحب بالتدقيق ويحذر من تشويه الحقائق
وشدد الاتحاد الدولي على أنه لا يعارض عمليات التدقيق والرقابة المشروعة، لكنه فرق بينها وبين ما وصفه بتشويه الحقائق أو تضخيم الادعاءات غير المثبتة.
وأكد "فيفا" أنه سيواجه بشكل مباشر وحازم أي تقارير يعتبرها غير دقيقة أو مضللة، مشددا على أن مسؤوليته الأساسية تبقى دعم الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا، ومواصلة العمل على تطوير كرة القدم عالميا.
ويأتي هذا البيان في وقت تتصاعد فيه الأزمة حول إنفانتينو، وسط انتقادات متزايدة ومطالب من بعض الأطراف بإجراء تدقيق أوسع في عدد من الملفات المرتبطة بإدارته، ما يجعل الفترة المقبلة مرشحة لمزيد من التصعيد داخل منظومة كرة القدم الدولية.