
الفيفا يرد بحزم: نرفض محاولات تقويض شرعية رئيس الاتحاد
- أشار البيان إلى وجود جهود منسقة ومستمرة من بعض الأطراف لتقويض المنظمة وقيادتها عبر ترويج ادعاءات وتكهنات غير صحيحة
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بيانا حاسما تأكيدا على البيانات الأخيرة الصادرة عن اتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول" والاتحاد الإفريقي "كاف"، مشددا على رفضه القاطع لأي تحركات تسعى لتقويض الإجراءات الديمقراطية والنظام الأساسي للاتحاد فيما يخص ملف انتخابات الرئاسة.
وأكد الفيفا أنه لن يدعم أو يتسامح مع أي عملية تتعارض مع إطار الحوكمة المعتمد، مشيرا إلى أن رئيس الاتحاد الحالي جياني إنفانتينو يواصل ممارسة مهامه وفق التفويض الديمقراطي الممنوح له من قبل الجمعية العمومية والاتحادات الأعضاء.
التصدي للادعاءات والمعلومات المضللة
وأشار البيان إلى وجود جهود منسقة ومستمرة من بعض الأطراف لتقويض المنظمة وقيادتها عبر ترويج ادعاءات وتكهنات غير صحيحة، معتبرا أن الخلاف مع السياسات والتغييرات التوسعية لا يبرر الالتفاف على العمليات الديمقراطية:
- التصدي للتقارير المغلوطة: شدد الفيفا على أنه سيتصدى بشكل مباشر وحازم لأي تقارير غير دقيقة أو مضللة تستهدف تشويه الحقائق.
- الرقابة المشروعة: أوضح الاتحاد أنه يرحب بالرقابة الشفافة والمشروعة، لكنه يرفض استغلالها كغطاء لتضخيم الشائعات واختلاق أزمات جانبية.
التزام كامل بالمسؤولية تجاه 211 اتحادا
واختتم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على أن مسؤوليته الأولى تكمن تجاه اتحاداته الأعضاء الـ 211 حول العالم، وأن إدارة الفيفا ورئيسها متمسكون بمسيرتهم لتطوير اللعبة وتوسيع نطاق الموارد والفرص عالميا، ولن يسمحوا لتلك المحاولات بتشتيت انتباههم عن تحقيق أهدافهم الاستراتيجية.