رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته سارة

"أتمنى أن تصاب بالسرطان".. مساعد سابق يقاضي سارة نتنياهو بتهمة الإساءة في مكان العمل
- تمثل هذه القضية حلقة جديدة في سلسلة الشكاوى المقدمة من موظفين سابقين في مقر رئيس الوزراء ضد سارة نتنياهو على مدى عقود
رفع يحيئيل أوهيف-عامي البالغ من العمر 61 عاما دعوى قضائية أمام محكمة العمل الإقليمية في القدس ضد سارة نتنياهو مطالبا بتعويض قدره 300 ألف شيكل أي ما يعادل 98 ألف دولار.
واتهم الموظف السابق في مقر رئيس الوزراء سارة نتنياهو بإخضاعه لإساءات لفظية متكررة شملت تمني إصابته بالسرطان وموته فضلا عن اعتداءات جسدية متفرقة إبان فترة عمله في مهام الطهي والتنظيف.
مطالبات غير معقولة وتدهور في الحالة الصحية
اقرأ أيضا: سارة نتنياهو تقاضي مساعدا سابقا بتهمة التصوير السري والابتزاز
تذكر الدعوى أن أوهيف-عامي واجه مطالب يومية شاقة، مثل مسح نعال حذاء الزوجين مع اشتراط عدم دخول يده داخل الحذاء، وأن الأخطاء البسيطة كانت تؤدي إلى سيل من الشتائم.
كما يدعي أنها دفعته إلى الحائط في ثلاث مناسبات، وشخصت حالته شفهيا بالتوحد في مشادة خلال ديسمبر 2025 وطالبته بثلاثة رواتب كتكلفة للتشخيص. وأدت ساعات العمل الطويلة التي تجاوزت 100 ساعة إضافية شهريا إلى تدهور صحته وتركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب لاحقا.
رد مكتب رئيس الوزراء والدعوى المضادة
رفض مكتب رئيس الوزراء هذه الاتهامات في بيان مؤكدا أنها ادعاءات لا أساس لها وتأتي بعد فشل الموظف في أداء مهامه لينتهي عمله لأسباب مهنية.
من جانبها، رفعت سارة نتنياهو دعوى مضادة عبر محاميها كشفت فيها عن قيام أوهيف-عامي بتصوير غير قانوني داخل الممقر المحصن للمضايقة والابتزاز، ووصفت ادعاءاته بأنها شبكة من الأكاذيب المخطط لها خلال حملة انتقام مالية وإعلامية.
تاريخ من الشكاوى العمالية في المقر الرئاسي
تمثل هذه القضية حلقة جديدة في سلسلة الشكاوى المقدمة من موظفين سابقين في مقر رئيس الوزراء ضد سارة نتنياهو على مدى عقود.
ومن أبرز هذه القضايا الحكم القضائي الصادر عام 2017 لمصلحة ميني نفتالي مسؤول الرعاية السابق، في حين انتهت دعاوى أخرى بتسويات أو المرفض الإجرائي، بينما تستمر المعارك القانونية المتبادلة في القضية الراهنة.