غزة

إعلام عبري: "تل أبيب" تبحث انسحابا جزئيا من مواقع في غزة وسط ضغوط أمريكية
كشفت القناة 12 العبرية،يوم السبت، أن المؤسسة الأمنية التابعة لاحتلال الإسرائيلي أجرت مناقشات حثيثة خلال الأيام الأخيرة تناولت إمكانية تنفيذ انسحابات جزئية لقوات الجيش من مواقع داخل قطاع غزة، بالتزامن مع مقترحات تقضي بانتشار قوة متعددة الجنسيات لتولي المهام في تلك المناطق.
وتأتي هذه النقاشات رغم التأكيدات المتكررة الصادرة عن القيادة السياسية للاحتلال بعدم الانسحاب مما يسمى "الخط الأصفر" قبل تحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس، وهو المفهوم الذي لا يزال يفتقر إلى تعريف عملي واضح، في ظل تزايد الضغوط الأميركية لخفض الوجود العسكري في القطاع.
وفي سياق التفاصيل الميدانية، نقلت القناة عن مصدر أمني في حكومة الاحتلال أن القوة الدولية المقترحة تعاني من نقص حاد في الأعداد والإمكانات.
حيث يتوقع أن تشارك المغرب بـ 500 جندي، وأوغندا بأعداد مماثلة، بينما تقتصر مشاركة الدول الأخرى على عشرات الجنود، مما يجعل الإجمالي أقل بكثير من الخطة الأولية التي كانت تستهدف آلاف الجنود لإنشاء مواقع وأبراج أمنية.
ومن جانبه، عبر المصدر الأمني عن قلقه من دفع واشنطن نحو هذا السيناريو المعقد، مؤكدا أن المشاورات لا تزال في مرحلة بحث السيناريوهات دون صدور قرار نهائي. في المقابل، علق بيني غانتس، رئيس حزب "أزرق أبيض"، على التقرير بأنه "إذا لم يتحقق تقدم في نزع سلاح حماس، فيجب زيادة الضغط العسكري والسياسي"، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال أو وزارة الجيش حتى اللحظة.