صورة مولدة بالذكاء الإصطناعي

"مواجهة التضليل".. الاتحاد الأوروبي يطالب "ميتا" و"تيك توك" بالتصدي للشائعات بعد أحداث سبتة
- الـمفوضية الأوروبية تدعو المنصات الرقمية للتصدي للمعلومات الـمضللة التي تسببت في تدفق الـمهاجرين.
- شائعة "فتح الـحدود" دفعت 72 ألف شخص للـدخول، وتحقيقات ترجح وجود عملية منظمة.
دعت الـمفوضية الأوروبية شركتي "ميتا" و"تيك توك" إلى الـتحرك بحزم للحد من الـمعلومات الـمضللة خلال الأزمات، عقب تدفق أعداد كبيرة من الـمهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني جراء شائعات انتشرت عبر وسائل الـتواصل الاجتماعي.
شائعة "فتح الـحدود" وتدفق الـمهاجرين
وأوضحت "هينا فيركونن"، مفوضة الـسيادة الـتكنولوجية والأمن، أن شائعة كاذبة تفيد بأن "الـحدود مع سبتة مفتوحة" أدت إلى دخول نحو 72 ألف شخص من الـمغرب يومي 30 و31 تموز/يوليو، إذ سارعت إسبانيا لإخراج الـسواد الأعظم منهم ولم يبق سوى ألفي شخص.
وشددت على ضرورة تكثيف عمليات الـرصد وتعزيز الـتعاون مع مدققي الـحقائق للحفاظ على سلامة الـفضاء الـرقمي.
تحقيقات في شبكات الـتهريب والـتضليل
من جانبه، أشار الـمفوض الأوروبي للشؤون الـداخلية "ماغنوس برونر" إلى أن عمليات الـعبور كانت مدفوعة بشبكات تهريب إجرامية وحملات تضليل، مؤكدا أن الـتحقيقات جارية لتحديد الـجهة الـواقفة وراءها، سواء كانت عصابات تهريب أم قوى خارجية.
فيما رجح تحقيق مستقل أن تحرك الـمهاجرين كان «عملية منظمة عن عمد».