رجال الإنقاذ في مدرسة ديبسيرين نونثابوري، موقع حادث إطلاق النار

رويترز: قتلى في إطلاق نار بمدرسة قرب العاصمة التايلاندية بانكوك
- الشرطة التايلاندية: الجاني طالب بالصف التاسع وإخلاء مدرسة ديبسيرين مستمر.
شهدت مدرسة "ديبسيرين نونثابوري" (Debsirin Nonthaburi School) في منطقة "بانغ كروي" بمحافظة "نونثابوري" شمالي العاصمة التايلاندية بانكوك، يوم الجمعة ، حادث إطلاق نار داميا داخل أروقتها، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة العشرات، بينهم عشرة تلاميذ على الأقل، فيما أكدت السلطات الأمنية أن المنفذ طالب في المدرسة ذاتها.
ووقعت الجريمة في حدود الساعة العاشرة والعشر دقائق صباحا بالتوقيت المحلي لتايلاند، حيث استهدف المسلح التلاميذ والكوادر التعليمية داخل المبنى، مما أدى إلى إثارة حالة من الذعر والاهتزاز في الوسط التعليمي.
وبحسب بيانات الشرطة التايلاندية وتقارير أوردتها وكالة "رويترز" ووكالة الصحافة الفرنسية، إضافة إلى وسائل إعلام محلية بارزة مثل "كاو سود" و"ماتيتشون" و"ثاي راث"، فإن المنفذ هو طالب يدرس في الصف التاسع الثانوي ("ماتايوم 3") بالمدرسة.
وأكدت التقارير الميدانية المستندة إلى إفادات الشرطة أن الضحيتين اللتين لقيتا حتفهما هما معلمتان، في حين يتراوح عدد المصابين بين 15 و20 شخصا، من بينهم ثلاث حالات حرجة أدخلت غرف العناية المركزة لتلقي العلاج العاجل.
وفي صدد التطورات الميدانية، صرح المقدم باساكورن تشايتاويونغ، رئيس قسم شرطة منطقة "بلاي بانغ"، لوكالة "رويترز"، بأن الحصيلة النهائية للوفيات لا تزال غير مؤكدة بشكل كامل نظرا لكون الحادث حديثا جدا ويخضع للسيطرة.
وأوضح أن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا صارما حول مدرسة "ديبسيرين نونثابوري" وأغلقت المنطقة المحيطة بها بالكامل، حيث تستمر فرق الشرطة والطواقم الطبية في إخلاء الطلاب والمعلمين والموظفين، وتقديم الإسعافات الأولية في موقع الحادث.
وأظهرت صور ومقاطع تداولتها طواقم الطوارئ وعمال الإنقاذ خروج أعداد كبيرة من الطلاب من المبنى المدرسي الواقع في الضواحي الشمالية الغربية لبانكوك، بينما انتشرت سيارات الإسعاف في المكان.
وظهر في إحدى الصور شخص ممدد على نقالة خارج سيارة الإسعاف أثناء تلقيه الرعاية الطبية العاجلة.
ووجهت الشرطة التايلاندية نداء حازما إلى جمهور المواطنين والمتواجدين في المحيط للابتعاد عن نشر البث المباشر ("لايف") للعمليات، حفاظا على سلامة الموجودين وضمانا لعدم عرقلة الجهود الأمنية في تعقب السياق الكامل للجريمة.
ويأتي هذا الحادث الدامي بعد واقعة مماثلة شهدتها تايلاند في فبراير/شباط الماضي، حين قتل معلم وأصيب طالب في منطقة "هات ياي" جنوبي البلاد، إثر فتح مسلح النار داخل مدرسة.
وتؤكد السلطات الأمنية أن عمليات التحقيق تواصل جمع الأدلة الميدانية للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء إطلاق النار، في حين تشير التقارير الرسمية إلى أن الأرقام والحصائل الحالية تبقى أولية وقابلة للتحديث مع صدور البيانات النهائية عن الشرطة التايلاندية.