إطلاق صواريخ اعتراضية في تل أبيب

قائد سابق في جيش الاحتلال: تل أبيب قد تعاني من نقص الصواريخ الاعتراضية الذي تعاني منه واشنطن
- يرى ماروم أن الأمريكيين لا يرغبون حاليا في شن ضربة عسكرية شاملة ضد إيران لأسباب عدة
حذر القائد السابق لسلاح البحرية في كيان الاحتلال، اللواء احتياط إليعازر ماروم للإعلام العبري، من أن الإقليم يواجه أزمة حادة في مخزون صواريخ الاعتراض تشبه تلك التي تعاني منها الولايات المتحدة الأمريكية، مما يمنح طهران نفوذا ميدانيا.
وأوضح ماروم أن مخزون الاحتلال من صواريخ آرو يعاني من نقص ملحوظ ومن محدودية كبيرة في قدرات الإنتاج المحلية، مما جعل ثقل عمليات الاعتراض يقع على كاهل المنظومات الأمريكية، مثل ثاد وصواريخ SM-3 المطلقة من سفن البحرية الأمريكية.
وبين القائد العسكري السابق أن هذا الاستنزاف يطرح تساؤلات استراتيجية عميقة حول قدرة واشنطن على خوض صراعات متزامنة كبرى في حال نشوب مواجهة أخرى، كحرب محتملة مع الصين حول تايوان.
قراءة في المصالح الأمريكية وسياسة ترمب
يرى ماروم أن الأمريكيين لا يرغبون حاليا في شن ضربة عسكرية شاملة ضد إيران لأسباب عدة، أبرزها النقص الحاد في الذخائر الـدفاعية.
كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يركز استراتيجيته في المرحلة الراهنة على اـتهدئة لضمان خفض أسعار الـوقود قبل الانتخابات، مما جعل الملف النووي والـصواريخ الـباليستية والـوكلاء أمورا ثانوية في المنظور الأمريكي الحالي.
ولفت إلى أن طهران تسعى للتوصل إلى تفاهمات بشأن أمن مضيق هرمز وتفكيك اتفاقيات إبراهيم، مع المماطلة لكسب الوقت نحو تطوير قنبلة نووية ومخزون صاروخي يصعب الـتعامل معه.
توصيات عسكرية: خيار الضربة المنفردة
عرض ماروم مجموعة من الخطوات التي يعتقد أن على كيان الاحتلال اتخاذها لمواجهة هذه الـتحديات:
- مواصلة الـمفاوضات مع لبنان: لإبقاء الـضغط على إيران وحزب الله، مشيرا إلى أن تصريحات نعيم قاسم بشأن دعم الجيش اللبناني تهدف لتقويض هذا الـمسار.
- الـجاهزية لضربة منفردة: شدد على أنه في حال امتناع واشنطن عن التحرك، فلن يكون أمام كيان الاحتلال خيار سوى استهداف المنشآت النووية ومصانع الصواريخ الإيرانية بمفرده لمنعها من تجاوز الخطوط الحمراء، حتى لو أدى ذلك إلى نشوب مواجهة سياسية مع الإدارة الأمريكية.