صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

السلطات الأمريكية تتجه لتوسيع فحص حسابات التواصل الاجتماعي للمتقدمين للتأشيرات
- تأتي هذه الخطوات في وقت شدد فيه وزير الخارجية ماركو روبيو على أن الحصول على التأشيرة "هو امتياز وليس حقا"
أفادت تقارير إعلامية بأن الحكومة الأمريكية تعتزم توسيع نطاق فحص حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمتقدمين للحصول على تأشيرات دخول، بما في ذلك الصحفيون الأجانب، وذلك في إطار الحملة التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترمب لتشديد إجراءات الـهجرة.
وأعادت كارولاين ليفيت، الـمتحدثة باسم الـبيت الأبيض، يوم الـخميس نشر مقال من موقع ديلي سيغنال عبر منصة إكس، يؤكد أن وزارة الخارجية في صدد توسيع إجراءات فحص حسابات التواصل لتشمل فئات إضافية.
وبحسب المذكرة الداخلية التي حصل عليها الموقع، فإن الخطة الجديدة ستلزم الـمتقدمين بتغيير إعدادات حساباتهم لتصبح عامة.
وسيشمل الإجراء الجديد ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، إضافة إلى بعض مواطني المكسيك وكندا، حيث يشار إلى أن الولايات الـمتحدة تفرض هذا الشرط بالفعل على فئات من بينها الطلاب.
تصريحات الخارجية وموقف إدارة ترمب
وردا على استفسار من وكالة الأنباء الفرنسية، صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن "الوزارة تعمل باستمرار على مراجعة وتقييم إجراءات التدقيق والفحص في جميع أنحاء العالم، لضمان أن تلتزم عملية منح التأشيرات بأعلى المعايير المتعلقة بالأمن القومي الأمريكي والسلامة العامة".
وأضاف المتحدث أن "فحص الـتواجد على الإنترنت يهدف إلى إثبات أهلية المتقدمين للحصول على تأشيرة بموجب الـقانون الأمريكي، والتأكد من عدم تشكيل أي فرد خطرا على سلامة وأمن الولايات الـمتحدة".
وتأتي هذه الخطوات في وقت شدد فيه وزير الخارجية ماركو روبيو على أن الحصول على التأشيرة "هو امتياز وليس حقا".
تقييد مدد إقامة الطلاب والصحفيين
تأتي هذه التدابير بعد إقرار إدارة ترمب، في الشهر الماضي، قواعد جديدة تفرض قيودا أكثر صرامة على مدة إقامة الطلاب والصحفيين الأجانب داخل الـولايات الـمتحدة.
وبموجب التغييرات التي يرتقب دخولها حيز الـتنفيذ في شهر أيلول/سبتمبر الـقادم:
- الـطلاب الأجانب: سيسمح للحاصلين على تأشيرات دراسية بالبقاء طوال فترة برنامجهم الأكاديمي، وبحد أقصى يصل إلى أربع سنوات.
- الصحفيون الأجانب: ستقتصر مدة إقامتهم على 240 يوما فقط (نحو 8 أشهر)، مع إمكانية التقدم بطلبات لتمديد الإقامة لفترات مماثلة.