Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
تحالف قبلي في سيناء يرصد مكافأة مالية لمن يقتل أحد قيادات "داعش" | رؤيا الإخباري

تحالف قبلي في سيناء يرصد مكافأة مالية لمن يقتل أحد قيادات "داعش"

عربي دولي
نشر: 2015-05-02 08:01 آخر تحديث: 2016-08-07 08:30
تحالف قبلي في سيناء يرصد مكافأة مالية لمن يقتل أحد قيادات "داعش"
تحالف قبلي في سيناء يرصد مكافأة مالية لمن يقتل أحد قيادات "داعش"
رؤيا - الاناضول - رصد تحالف قبلي في سيناء، شمال شرقي مصر، مكافأة قدرها مليون جنيه مصري (130 ألف دولار تقريبا)، لمن يقتل شادي المنيعي، أحد أبرز قيادات تنظيم "ولاية سيناء" المبايع لـ"داعش".

ووفق بيان صادر عن "تحالف شباب القبائل والعائلات فى سيناء"، صباح اليوم السبت، ونشره الشيخ موسى الدلح، أحد مشايخ قبيلة الترابين على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فإنه تم رصد مليون جنيه مصري لم يقتل المنيعي، ورصد 100 ألف جنيه (13 ألف دولار تقريبا) لم يرشد على مكانه.

فيما أفاد بيان آخر صدر اليوم عن ذات "التحالف"، ونشره الدلح، أيضا، على صفحته بـ"فيسبوك"، بتلقيه "معلومات مؤكدة" تشير إلى هروب المنيعي إلى قطاع غزة.

و"تحالف شباب القبائل والعائلات في سيناء" يتكون بشكل أساسي من شباب ينتمون لقبيلة الترابين، وعدد من شباب قبائل أخرى في سيناء.

وكانت "ولاية سيناء"، التي أعلنت ولاءها لتنظيم "داعش"، نشرت عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "توتير"، الأربعاء الماضي، صورا لتفجير منزل قالت إنه يتبع ابراهيم العرجاني أحد قيادات قبيلة الترابين، بجانب صورة تجمعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ومؤخرا، انتشر مقطع فيديو ظهر فيه نحو 200 مسلح من أبناء قبائل سيناوية منها "الترابين" و"السواركة" و"التياها"، وهم يستعرضون بسيارت دفع رباعى في مناطق يتحرك فيها أعضاء تنظيم "ولاية سيناء"، وهو ما اعتبره البعض مؤشرا على بدء مواجهة مسلحة بين هذه القبائل والتنظيم المتشدد.

لكن الدلح قال لـ"الأناضول" إن قبيلته "لن تدخل في مواجهة مسلحة مع تنظيم داعش في سيناء"، وأن ما ستقوم به هو الدفاع عن نفسها من هجوم التنظيم ومنع وصول أي إمدادات إليه، مؤكدا أن قبيلته لن تكون "بديلا عن الدولة"، في إشارة إلى الجيش الذي يقود منذ أكثر من عامين عمليات عسكرية موسعة ضد متشدديين في سيناء.

وأضاف أن ما يسعون إليه هو "حصار هذا التنظيم المشدد"، موضحا أن ملامح هذا الحصار تتلخص في منع كل الامدادات التي يمكن أن تقدم لأفراد التنظيم من وقود أو خلافه أو أي تعاون"، دون أن يوضح آلية تنفيذه.

وغيرت جماعة "أنصار بيت المقدس"، المحسوبة على التيار السلفي الجهادي، اسمها إلى "ولاية سيناء" بعد مبايعتها لتنظيم "داعش"، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، وتنشط في محافظة شمال سيناء، بشكل أساسي وفي بعض المحافظات الأخرى، بشكل ثانوي، مستهدفة شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية.

أخبار ذات صلة

newsletter