آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

بارجة أمريكية

1
بارجة أمريكية

تقرير لمكتب الميزانية بالكونغرس يتوقع ارتفاع تكلفة بوارج فئة ترمب لـ 275 مليار دولار

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • التحول للدفع النووي يرفع التكلفة الإجمالية لبناء الأسطول الذهبي الأمريكي بنسبة 50%.

أفاد تقرير صادر عن مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي (CBO)، يوم الأربعاء الموافق للخامس من أغسطس 2026، بأن تكلفة برنامج بناء بوارج فئة "ترامب" النووية المموجهة بالصواريخ، والمعروفة باسم "الأسطول الذهبي"، يتوقع أن ترتفع بنسبة تتجاوز 50% مقارنة بالتقديرات الأولية لتبلغ نحو 275 مليار دولار حتى عام 2056.

وأوضح التقرير الذي استندت إليه صحيفة "نيويورك تايمز" أن القرار الممعتمد بتزويد هذه السفن بمفاعلات نووية، مماثلة لتلك الممستخدمة في حاملات الطائرات من طراز "جيرالد فورد"، يمثل السبب الرئيسي وراء هذه الزيادة المالية الضخمة في إطار خطة بناء السفن للعام المالي 2027.

وبحسب بيانات مكتب الميزانية، تقدر تكلفة السفينة الأولى في هذه الفئة، والتي ستحمل اسم "يو إس إس ديفايانت" (USS Defiant)، بنحو 23.4 مليار دولار، بعدما كانت التقديرات الأولية للبحرية الأمريكية تضعها بين 15.1 و17 مليار دولار.

كما يتوقع أن ترتفع التكلفة الممتوسطة لكل سفينة من السفن الأربع عشرة اللاحقة إلى زهاء 18 مليار دولار بدلا من 10.2 مليارات دولار.


وأشار التقرير إلى أن الاعتماد على الدفع النووي رفع ميزانية البرنامج بنحو 13% مقارنة بالبديل التقليدي الذي كان سيكلف 243 مليار دولار، لكنه قد يساهم في خفض النفقات التشغيلية الممستقبلية عبر الاستغناء عن الوقود.

وتصنف بوارج فئة "ترامب" (BBGN) كأكبر سفن قتالية سطحية تبنيها البحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، إذ يتراوح وزنها الممتوقع عند الحملة الكاملة بين 35 ألف و41 ألف طن، وبطول يمتد بين 840 و880 قدما.

وتفوق السفينة الأولى حجم المدمرة "آرلي بورك" بأكثر من ثلاثة أضعاف ونصف، كما تتجاوز ضعفي حجم المدمرة "زوموالت"، مع قدرة على الإبحار بسرعة تتجاوز 30 عقدة، وتجهيزات عسكرية تشمل 128 خلية إطلاق عمودي من طراز "مارك 41"، وأربع منصات لصواريخ "سي بي إس" (CPS) الفرط صوتية، إضافة إلى إمكانية حمل صواريخ كروز نووية مجنحة تطلق من البحر (SLCM-N).

وسلط التقرير الضوء على تفاوت بارز في الجدول الزمني للمشروع؛ إذ يقدر مكتب الميزانية أن بناء السفينة الأولى سيستغرق ثماني سنوات أو أكثر لتسلم بحلول عام 2036، في حين كان الرئيس دونالد ترمب قد أعلن في ديسمبر 2025 عن توقعه إنجاز سفينتين خلال عامين ونصف، مشيدا بالمشروع ببث الرعب في نفوس الأعداء وإحياء صناعة السفن.

وحذر المكتب من أن المشروع سيفرض ضغوطا هائلة على الأحواض الصناعية الأمريكية، حيث سيتطلب مضاعفة الطاقة الإنتاجية للسفن الكبيرة بحلول عام 2035، بينما تشارك شركات كبرى مثل "إينغالس" و"باث آيرون ووركس" في التصميم كجزء من خطة تستهدف إتمام بناء 15 بارجة بين عامي 2028 و2056.

  • واشنطن
  • الميزانية
  • دونالد ترمب