آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
أستراليا تبرم صفقة لشراء صواريخ أمريكية بـ 518 مليون دولار وسط مخاوف تراجع المخزونات

أستراليا تبرم صفقة لشراء صواريخ أمريكية بـ 518 مليون دولار وسط مخاوف تراجع المخزونات

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

أعلنت أستراليا الخميس شراء صواريخ بعيدة المدى لطائراتها الـمقاتلة من الولايات الـمتحدة، في صفقة تبلغ قيمتها 736 مليون دولار أسترالي (518 مليون دولار أمريكي)، وهو رقم أقل بكثير من قيمة صفقة الـبيع التي تجاوزت ثلاثة مليارات دولار والتي وافقت عليها واشنطن في آذار/مارس.

وتأتي عملية الشراء هذه وسط مخاوف لدى أعضاء في الكونغرس الأمريكي بشأن استنزاف مخزونات الصواريخ الأمريكية عقب الحرب ضد إيران.

وصرح وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز لصحافيين بأن بلاده ستشتري ما يصل إلى 450 صاروخا جو-جو من طراز "أيم-260" (المعروف باسم الصاروخ التكتيكي الـمتقدم الـمشترك Joint Advanced Tactical Missile- JATM) من شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية لصالح سلاح الجو الأسترالي، ما يجعل أستراليا أول دولة خارج الولايات الـمتحدة تحصل على هذا الصاروخ الجديد.

ولم يحدد الوزير موعدا لتسليم الصواريخ، كما لم توضح وزارته سبب انخفاض قيمة العقد عن قيمة الـبيع التي وافق عليها الكونغرس الأميركي.

وكان إشعار أرسل إلى الكونغرس الأميركي في آذار/مارس بشأن الـمبيعات العسكرية الخارجية قد أشار إلى أن أستراليا طلبت 450 صاروخا كجزء من برنامج يشمل الاختبارات والخدمات الـمرتبطة بها، تبلغ قيمته 3,16 مليار دولار أميركي.

ويقدر تحليل نشر الأسبوع الـماضي من جانب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، وهي مؤسسة بحثية أميركية، أن الحرب ضد إيران قد استنزفت بشدة الـمخزونات الأميركية من صواريخ الدفاع الجوي من طرازي "باتريوت" و"ثاد" (THAAD)، ما أوجد "خطرا على قدرة الولايات الـمتحدة على خوض حرب ضد الصين في غرب الـمحيط الـهادئ".

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الخميس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير الحرب بيت هيجسيث قد اختلفا بشأن نقص الذخيرة، وتحديدا في ما يتعلق بالصواريخ الـموجهة بعيدة الـمدى والصواريخ الاعتراضية.


ونفى دونالد ترمب هذه التقارير، مؤكدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات الـمتحدة تملك مخزونات كبيرة من الذخيرة، وحتى قبل الحرب مع إيران، كانت الشركات الـمصنعة للصواريخ تواجه نقصا عالميا في المكونات الحيوية بسبب الصراع الـممتد منذ أوائل العام 2022 في أوكرانيا.

وكانت أستراليا أعلنت عن خطط لاستثمار ما يصل إلى 36 مليار دولار أسترالي على مدى عشر سنوات لتطوير صناعة محلية للصواريخ الـموجهة، وذلك بالشراكة مع شركات دولية تشمل "لوكهيد مارتن".

كما أعلنت أستراليا الخميس عن نجاح اختبار محرك صاروخي طور بالشراكة مع مجموعة "تاليس" الفرنسية، في إطار برنامج يهدف إلى معالجة النقص في هذا الـمكون الحيوي لإنتاج الصواريخ.

  • صواريخ
  • واشنطن
  • أستراليا