ليسه كلافينيس

دعم بلاتر ينعش حظوظ صديقة فلسطين لخلافة إنفانتينو في فيفا
- ارتبط اسم كلافينيس بمواقفها الجريئة في المحافل الرياضية الدولية بشأن قضايا حقوق الإنسان
دخل اسم رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليسه كلافينيس، دائرة الاهتمام الدولي كمرشحة محتملة لخلافة جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك عقب إعلان الرئيس السابق للفيفا، سيب بلاتر، دعمه الصريح لها لتولي المنصب.
وكتب بلاتر عبر حسابه على منصة "إكس": "ليسه كلافينيس تستحق أعلى درجات الاحترام. كانت الوحيدة التي حافظت دائما على موقف واضح ولم تسر مع التيار، وقد حان الوقت لتتولى امرأة قيادة الاتحاد الدولي".
أزمة التسويق وضغوطات القيادة
تأتي تحركات بلاتر ودعوات التغيير في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها إنفانتينو، عقب الجدل الواسع الذي أثاره مشروع بيع نحو 20% من الحقوق التجارية للفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص في صفقة قدرت بـ 4.2 مليار دولار.
وأدى ذلك التوجه إلى اعتراضات قوية من قبل عدة اتحادات كروية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي "يويفا"، الذي أعلن فقدان الثقة في قيادة الفيفا وطالب بمراجعة القائمين على المشروع قبل تراجع الاتحاد الدولي عن الفكرة.
مسيرة رياضية وقانونية حافلة
تعد كلافينيس (45 عاما) من الشخصيات البارزة في الإدارة الرياضية الأوروبية؛ إذ خاضت كلاعب سابقة 73 مباراة دولية بقميص منتخب النرويج بين عامي 2002 و2011.
وعقب اعتزالها، انتقلت إلى المجال الإداري والقانوني لتتولى رئاسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم عام 2022، كأول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد. وعرف عنها التزامها الصارم بمبادئ الحوكمة والشفافية وانتقادها المستمر لبعض سياسات الفيفا.
مواقف حازمة ودعم صريح للملف الفلسطيني
ارتبط اسم كلافينيس بمواقفها الجريئة في المحافل الرياضية الدولية بشأن قضايا حقوق الإنسان، وكان للملف الفلسطيني حضور بارز في تحركاتها:
- المطالبة بتجميد عضوية إسرائيل: برزت كأحد أهم الأصوات الأوروبية الداعية لفرض عقوبات وتجميد عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم لدى الفيفا واليويفا.
- رفض فكرة الحياد السياسي: رفضت حجج الفيفا بشأن فصل الرياضة عن الجيوسياسة، مؤكدة ضرورة تطبيق القوانين الدولية وحقوق الإنسان دون ازدواجية في المعايير.
- انتقاد المماطلة الإدارية: هاجمت تباطؤ إدارة الفيفا في التعامل مع طلبات الاتحاد الفلسطيني لمعاقبة أندية المستوطنات وإيقاف الانتهاكات الرياضية.
- الالتزام الحقوقي: انطلقت من خلفيتها القانونية كحقوقية ومحامية للتأكيد على المسؤولية الأخلاقية للمؤسسات الرياضية تجاه ما يتعرض له الرياضيون والشعب الفلسطيني.