آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

بسام بحرة وابنه سميح

2
بسام بحرة وابنه سميح

الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا تعلن رسميا مقتل بسام بحرة وابنه سميح منذ 2013

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • الهيئة الوطنية للمفقودين تؤكد استمرار البحث عن رفات ضحايا حي التضامن.

حسمت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، في بيان صحفي صادر عنها، مصير المواطن السوري بسام بحرة وابنه سميح، معلنة مقتلهما داخل أحد المنازل في العاصمة دمشق في يوم اختطافهما نفسه بتاريخ 28 أبريل/نيسان 2013، بعدما اقتادتهما عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في النظام السابق.

وأوضحت الهيئة أن التوصل إلى هذه النتيجة الحاسمة جاء بعد استكمال أعمال البحث والتحقق وجمع المعلومات الدقيقة بالتنسيق المباشر مع وزارة الداخلية، حيث جرى إبلاغ العائلة بالنتائج المعتمدة وفق الإجراءات التي تراعي حقها في معرفة الحقيقة وتحفظ كرامة الضحيتين، فيما تستمر أعمال البحث عن مكان الرفات لفحصها وتسليمها للأسرة لدفنها بكرامة.

وفي سياق المعلومات المتوفرة عن الجريمة، كشفت كندا بحرة، ابنة الضحية بسام، أن العنصر في الأجهزة الأمنية أمجد يوسف وشريكه كامل عباس قاما باختطاف والدها وشقيقها في 28 أبريل/نيسان 2013، ونقلاهما إلى حي التضامن في دمشق قبل قتلهما في اليوم ذاته.

وبينت كندا أن والدها بسام كان يعمل على إسعاف ومساعدة الجرحى في ضواحي العاصمة التي كانت تتعرض للقصف، بينما كان شقيقها سميح يبلغ من العمر 24 عاما، ويدرس في السنة الخامسة بكلية الطب أبان اختطافه إلى جانب شغفه بعزف الموسيقى، وقد انخرط في المظاهرات السلمية منذ بداية الثورة السورية قبل أن ينتقل لإغاثة المتضررين إيمانا منه بمستقبل أفضل لبلاده.

وتأتي هذه الكشفيات الرسمية بعد أن ألقت السلطات السورية القبض في أبريل/نيسان الماضي على أمجد يوسف، الممتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة حي التضامن الشهيرة عام 2013.

وأفادت وزارة الداخلية بأن التحقيقات الممتواصلة مع المعتقل أمجد يوسف أقادت بمعلومات إضافية حاسمة كشفت أيضا عن مقتل الأطفال الستة للطبيبة رانيا العباسي، الذين كانت أهجزة النظام قد اعتقلتهم مع والديهم من منزلهم في دمشق خلال العام نفسه، مما يشكل تطورا لافتا في كشف مصير المعتقلين والمخفيين قسرا.

ويأتي كشف مصير عائلة بحرة في وقت تتراوح فيه التقديرات لأعداد المفقودين في سوريا بين 130 ألفا و300 ألف شخص، مما يجعل هذا الملف من أعقد القضايا الإنسانية والحقوقية الممتدة لأكثر من عقد.


وفي هذا الصدد، أعلنت المؤسسة الممستقلة الممعنية بالممفقودين أنها تمكنت من معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة وملف خلال عام واحد، ضمن المساعي الدولية والمحلية الممكثفة لتقفي أثر الضحايا وتقديم إجابات نهائية لعائلاتهم الممنتظرة.

من جانبها، جددت الهيئة الوطنية للمفقودين التزامها الراسخ بمواصلة جهودها للكشف عن مصير جميع المفقودين في سوريا، وصون كرامة الضحايا وضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة الكاملة.

وأكدت الهيئة أن فرقها الميدانية والتحقيقية ستواصل العمل بالتنسيق الممستمر مع الجهات الممختصة للعثور على رفات المفقودين وإجراء الفحوصات الطبية والشرعية اللازمة لتأكيد الهويات قبل التسليم الرسمي.

 

  • سوريين
  • سوريا
  • مقتل