آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

رفات الشهداء في غزة

1
رفات الشهداء في غزة

شاهد لـ "رؤيا" من قلب أكبر جنازة بغزة: احتمينا ببيت الحساينة لأن لديه جنسية أمريكية.. فدمروا البيت فوق رؤوسنا

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ 54 دقيقة|

قال أحد الـمواطنين الـفلسطينيين، الـشاهدين على مراسم الـتشييع الـجماعي لـ 112 شهيدا في حي الصبرة بغزة، في شهادة مؤلمة تكشف حجم الـفاجعة الـتي أودت بحياة الـعشرات؛ إن الـسكان والأهالي لجأوا إلى منزل وزير الأشغال السابق الفلسطيني مفيد الحساينة الـحامل للجنسية الأمريكية في 22 نوفمبر 2023، ظنا منهم أن جنسيته ستكون طوق نجاة ودرعا يحميهم من بطش الاحتلال.

وأوضح الـشاهد لـ "رؤيا أخبار" أن جميع الـمحتمين -ومعظمهم من الأطفال والنساء- لم يجدوا حماية؛ إذ بادرت القوات "الإسرائيلية" بقصف الـمنزل وتدمير الـمربع السكني كاملا دون مراعاة لأي قوانين أو جنسيات، ما أدى إلى استشهاد وإخفاء الـعشرات تحت الركام لأكثر من ألف يوم حتى تحللت أجسادهم، موجها نداء عاجلا للعالم بالـتدخل لإيقاف سيل الـدماء الـمستمر.

وداع أجساد تحللت تحت الركام

وأضاف الـمواطن الـمفجوع أن الـجثامين الـتي أخرجت ممزقة ومتحللة تجسد بشاعة الـقصف الـذي لم يرحم الصغار قبل الـكبار.

وتعكس هذه الـشهادة الـحية الـظروف الـقاسية الـتي عاشها الأهالي في حي الصبرة، حيث حالت شدة الـعمليات العسكرية دون استخراج الـضحايا في حينه، ليتوج الـمنظر بأكبر وداع جماعي في المنطقة.

يذكر أن مجزرة حي الصبرة، الـتي وقعت في 22 نوفمبر 2023، تعد إحدى أكثر الـمجازر دموية بحق عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة"، حيث خلفت أكثر من 308 شهداء ومفقودين.


وتأتي هذه الـجنازة الـتي تعد الأكبر في قطاع غزة لتشييع 112 شهيدا تمت الـصلاة عليهم ودفنهم في مراسم جماعية هزت المنطقة، عقب عمليات انتشال متأخرة ومضنية نفذتها طواقم الـدفاع الـمدني لأسابيع عبر آليات بدائية ووسط انعدام الـوقود، ليبقى الحدث شاهدا على المأساة الحقوقية والإنسانية الممتدة.

  • جرائم
  • مجازر الاحتلال
  • شهداء غزة
  • الحرب على غزة