مظاهرات في المكسيك

تظاهرات واسعة في المكسيك تطالب بإلغاء اتفاقية المياه مع كيان الاحتلال وقطع العلاقات
- تعود الاتفاقية الـمعنية إلى 23 فبراير/شباط 2023، وقد وقعت بين المجلس المركزي للمياه والصرف الصحي في تشيهواهوا
تظاهر مئات الأشخاص وساروا على طول شارع ريفورما في الـعاصمة مكسيكو سيتي، السبت، مطالبين الحكومة المكسيكية بإلغاء اتفاقية لإدارة الـمياه بين ولاية تشيهواهوا ووكالة ماشاف التابعة لكيان الاحتلال، إضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية.
وجاء الاحتجاج ضمن يوم تحرك وطني نظم في 14 ولاية على الأقل، وربط الـمخاوف المحلية بشأن شح الـمياه والشفافية بالتضامن الأوسع مع الفلسطينيين في ظل هجوم الاحتلال على غزة.
وفي مكسيكو سيتي، ردد المتظاهرون هتافات من بينها: "المياه لتشيهواهوا، والمزيد لفلسطين"، و"أطفال غزة ليسوا تهديدا"، و"اقطعوا، اقطعوا العلاقات مع تل أبيب فلسطين ستنتصر".
كما شهدت مدينة تشيهواهوا مظاهرات مماثلة، وأغلق المشاركون في سيوداد خواريز جزئيا جسر باسو ديل نورتي الـدولي مرتفعين الأعلام الفلسطينية.
تعود الاتفاقية الـمعنية إلى 23 فبراير/شباط 2023، وقد وقعت بين المجلس المركزي للمياه والصرف الصحي في تشيهواهوا (JCAS) ووكالة ماشاف وكالة التعاون الدولي للتنمية التابعة لوزارة خارجية الاحتلال وتستمر حتى عام 2027.
ويوصف المسؤولون الاتفاقية بأنها خطة تعاون فني غير ملزمة، ترتكز على تبادل المعرفة والتكنولوجيا لتصميم أنظمة الـمياه وبنائها وصيانتها في ظل أزمات الجفاف، وتحسين إعادة استخدام الـمياه المعالجة.
وقال حاكم تشيهواهوا، مارو كامبوس غالفان، ومدير المجلس الـمركزي، ماريو ماتا كاراسكو، إن الاتفاقية لا تنشئ أي التزامات قانونية أو حقوق على مياه الولاية، وإنما تتيح الاستفادة من خبرات الممعالجة والتحلية.
في المقابل، يرفض الناشطون هذا الطرح؛ إذ تؤكد مجموعات مثل سالفيموس لوس سيروس (أنقذوا تلال تشيهواهوا والتجمع النسوي، أن الاتفاقية لم تسجل أصلا لدى وزارة الخارجية المكسيكية (SRE) أو الوكالة المكسيكية للتعاون الـدولي (Amexcid)، بما يخالف قانون إبرام الـمعاهدات.
وترى هذه المجموعات أن الاتفاقية تفتح الباب أمام مشاركة القطاع الخاص لكيان الاحتلال في البنية التحتية للمياه في تشيهواهوا، وتهدد بدفع خصخصة مورد عام حيوي في ولاية تعاني أصلا من إجهاد مائي شديد.