آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

منضومة إعتراض صواريخ

1
منضومة إعتراض صواريخ

وزارة الدفاع الأمريكية توقع صفقة بـ 3 مليارات دولار لتعزيز سلاسل توريد صواريخ الاعتراض

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|
  • واشنطن تستهدف رفع إنتاج صواريخ باتريوت إلى 2000 صاروخ سنويا.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، يوم الإثنين، عن توقيع اتفاقية إطارية كبرى مع شركتي "لوكهيد مارتن" و"نورثروب غرومان"، لتوسيع الطاقة الإنتاجية لمكونات الصواريخ الاعتراضية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية "تحول الاستحواذ" التي أطلقتها الوزارة، لتوفير إشارات طلب طويلة الأجل للقطاع الصناعي، مما يشجع على ضخ استثمارات خاصة في المصانع والقوى العاملة وسلاسل التوريد، بهدف تسريع إنتاج الذخائر التي شهدت استنزافا حادا جراء الصراعات العسكرية، وفي مقدمتها الحرب مع إيران والأزمة في أوكرانيا.

وبموجب التفاصيل الواردة في التقارير الرسمية، حصلت شركة "نورثروب غرومان" على اتفاقيات إطارية تصل قيمتها الإجمالية إلى 3 مليارات دولار لتوريد مكونات أساسية للصواريخ الاعتراضية التي تنتجها "لوكهيد مارتن".

وترتبط نحو ملياري دولار من هذه القيمة بصاروخ الاعتراض المميز (PAC-3 MSE)، مع التركيز بشكل خاص على تزويد المنظومة بمحركات الصواريخ العاملة بالوقود الصلب.

وتصبح "نورثروب غرومان" بذلكمصدرا ثانيا لتوريد هذه المحركات الصلبة لصواريخ (PAC-3) إثر إكمالها كافة المعايير والمؤهلات المطلوبة.

وتهدف هذه الشراكة إلى دعم مساعي "لوكهيد مارتن" لرفع معدل الإنتاج السنوي من 600 صاروخ إلى نحو 2000 صاروخ بحلول نهاية العقد الحالي، مما يساهم في معالجة الإختلالات والأزمات في سلاسل التوريد التي اعتمدت سابقا على نطاق محدود من الممودين.

كما تمتد الاتفاقية لدعم مكونات ذات صلة بمنظومات دفاعية أخرى مثل نظام (THAAD)، لكن التركيز الأساسي يبقى موجها نحو مكونات الاعتراض لـ (PAC-3 MSE).

وتمثل هذه الاتفاقية امتدادا لسلسلة من الترتيبات الإطارية التي أبرمتها الوزارة مطلع عام 2026، كان أبرزها اتفاقية يناير مع "لوكهيد مارتن" لزيادة إنتاج (PAC-3 MSE) على مدى 7 سنوات، مع التمهيد لتحويلها لاحقا إلى عقود متعددة السنوات بقيمة سقفها 58.62 مليار دولار.


كما شملت التحركات السابقة اتفاقا مماثلا لنظام (THAAD) لرفع الإنتاج من 96 إلى 400 صاروخ سنويا عبر عقد تصل قيمته إلى 35 مليار دولار، إلى جانب اتفاقيات مع ممودين آخرين مثل "L3Harris" للدفع والمحركات و"Boeing" و"Honeywell" للمستشعرات.

وتسعى وزارة الدفاع الأمريكية من خلال هذه الاستراتيجية إلى بناء ما أطلق عليه "ترسانة الحرية"، وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية، وتقليص زمن التسليم لضمان الجاهزية العسكرية للقوات الأمريكية وحلفائها.

في حين تستثمر "لوكهيد مارتن" مبالغ تقدر بين 8 و9 مليارات دولار حتى عام 2030 في منشآت جديدة بولايات أركنساس وألاباما. وتبقى هذه الاتفاقية في مرحلتها الإطارية في انتظار اعتماد مخصصات الكونغرس المستقبلية لتحويلها إلى عقود تنفيذية محددة.

 

  • البنتاغون
  • صواريخ
  • اعتراض صاروخ