آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

أمعاء

1
أمعاء

دراسات علمية تحذر من 5 علامات صامتة لسرطان الأمعاء ينبغي عدم تجاهلها

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

حذرت دراسات وتقارير طبية حديثة من التهاون مع مجموعة من الأعراض والصامتة التي قد تشير إلى الإصابة بـ سرطان الأمعاء؛ إذ يعتبر هذا المرض من أكثر أنواع السرطان انتشارا وخطورة في العالم، وقد يؤدي إلى الوفاة في حال انتشاره أو اكتشافه في مراحل متأخرة.

وتعود صعوبة الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء إلى تشابه أغلب أعراضه مع حالات صحية أخرى أقل خطورة لا تثير قلق المرضى، مما يدفعهم إلى تجاهلها لحين فوات الأوان، في ظل ضعف الفهم العام لدى الجمهور بشأن هذه الأعراض وإجراءات الفحص الأساسية.

وفي تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، حدد استشاري الجراحة العامة المتخصص في أمراض القولون والمستقيم بمستشفى "نوفيلد هيلث" في مدينة برايتون، الدكتور جيريمي كلارك، خمس علامات تحذيرية صامتة يجب الانتباه إليها ومراجعة الطبيب المختص فورا عند ملاحظتها.

وتمثلت العلامة الأولى في وجود دم في البراز؛ إذ أكد كلارك أن رؤية الدم بألوان تتراوح بين الأحمر الفاتح والأسود تعد علامة مقلقة، مشددا على ضرورة إبلاغ الطبيب فورا وبلا إبطاء، حتى لو حدث ذلك لمرة واحدة فقط وكانت الكمية كبيرة، ولا سيما إذا كان الدم داكنا أو مختلطا بالبراز.

كما أشار إلى العلامة الثانية وهي التغيرات المفاجئة في حركة الأمعاء، مثل التبرز مرتين أو ثلاثا يوميا مع ليونة البراز لمن كان يعتاد على التبرز مرة واحدة، إضافة إلى التغيرات المستمرة في الإمساك؛ مؤكدا أن اضطرابات الأمعاء التي تستمر ليوم أو يومين لا تدعو للقلق، خلافا لتلك التي تتمادى لعدة أسابيع.

وتشمل العلامات الثلاث المتبقية ألم البطن الذي قد يظهر في مراحل مبكرة على غير العادة، فضلا عن ظهوره في المراحل المتأخرة، إلى جانب الشعور بالانتفاخ الشديد نتيجة وجود خلل في وظائف الأمعاء، وفقدان الوزن غير المبرر الناجم عن تأثير المرض على عملية الهضم.

وأقر كلارك بأن الخطورة تكمن في تشابه هذه المجموعة الواسعة من الأعراض مع مشكلات شائعة وأقل خطورة، مثل البواسير أو متلازمة القولون العصبي، مما يجعل الكثيرين يستهينون بها ويترقبون زوالها لأشهر.


وحذر الخبير الطبي من أن سرطان الأمعاء—على الرغم من نموه البطيء عادة—قد يتخذ طابعا شديد الشراسة في بعض الأحيان، مؤكدا أن الإبلاغ المبكر عن أي تغيرات غير معتادة يمثل العامل الحاسم في تحسين نتائج العلاج ورفع نسب الشفاء العامة.

  • مرضى السرطان
  • السرطان
  • مكافحة السرطان