وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي

قطر ومصر تؤكدان على الحوار والدبلوماسية لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي
- بحثا تعزيز التعاون ومستجدات المنطقة.. مباحثات هاتفية بين رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية المصري.
جرى اتصال هاتفي مساء يوم الأحد بين الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة قطر، ووزير الخارجية في جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي، حيث استعرض الجانبان خلال المحادثات مسار علاقات التعاون الثنائي القائمة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب التشاور المكثف حول آخر المستجدات والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناولت المحادثات الهاتفية التفصيلية استعراض الجهود الدبلوماسية المبذولة ومستوى التنسيق المشترك بين الدوحة والقاهرة، لا سيما في ما يتعلق بخفض حدة التصعيد في المنطقة، وتعزيز دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي في ظل الظروف الراهنة.
وأكد الوزيران على أهمية توحيد الرؤى ومواصلة التشاور الدبلوماسي المستمر لمواجهة التحديات الإقليمية، ومنع اتساع رقعة التوترات، بما يخدم مصالح الشعوب ويحقق الاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، على ضرورة التزام كافة الأطراف المعنية بخيار الحوار والدبلوماسية كوسيلة أساسية لحل الخلافات، مشددا على أهمية تنفيذ كل ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، كخطوة جوهرية لتهدئة الأوضاع وتفادي مخاطر الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.
كما شدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال المحادثة الهاتفية، على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، موضحا أن هذا الالتزام يعد ركيزة حاسمة للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية، بما يكفل تعزيز الاستقرار الإقليمي وتأمين حركة التجارة والنقل البحري الدولي عبر هذا الممر الحيوي.
وجدد وزير الخارجية القطري، في ختام الاتصال، التأكيد على دعم دولة قطر الكامل والمطلق لجميع المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى نزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل الدؤوب للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يحقق السلام في المنطقة، ويضمن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي لجميع الدول والشعوب.