آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

أفراد الإنقاذ 1122 على جانب موقع الانفجار

1
أفراد الإنقاذ 1122 على جانب موقع الانفجار

مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في هجوم استهدف مركز شرطة في باكستان

نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|
  • هجوم انتحاري يستهدف مركز شرطة كابال خلال تظاهرة في سوات.

أعلنت الشرطة الباكستانية، يوم الأحد، عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 18 آخرين في هجوم انتحاري وقع خارج بوابة مركز شرطة "كابال" في وادي سوات بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان.

ووفقا لمسؤول شرطة منطقة سوات، عمر خان، فإن الانتحاري فجر العبوات الناسفة بعد أن حاول عناصر الشرطة إيقافه وتفتيشه عند مدخل المركز

وقال خان: "وفقا للمعلومات الأولية، قتل سبعة أشخاص وأصيب 18 آخرون. قوات الشرطة لدينا في حالة تأهب قصوى ومستعدة تماما للتعامل مع أي موقف طارئ. وقد فرضت القوات الأمنية طوقا حول المنطقة، وتجري حاليا التحقيقات لجمع المزيد من الأدلة".

ووقع الانفجار بالقرب من بوابة مركز شرطة "كابال" في الوقت الذي كان مشاركا فيه مئات الأشخاص في مظاهرة شعبية في ميدان "كابال شوك" القريب، احتجاجا على موجة الإرهاب الأخيرة التي تشهدها وادي سوات.

وتسبب الانفجار القوي في سقوط العديد من الضحايا والمصابين، ما استدعى استجابة طوارئ فورية من قبل الشرطة وفريق الإنقاذ والسلطات المحلية.

وتم نقل المصابين إلى مستشفى "سيدو شريف" التعليمي القريب لتلقي العلاج، في حين أغلقت القوات الأمنية المنطقة وبدأت عملية تمشيط وبحث واسعة.

وكانت التظاهرة قد استقطبت حشودا غفيرة من مختلف أنحاء المقاطعة، ووقع الهجوم أثناء إلقاء المتحدث الأخير كلمته أمام الحشد، ما أثار حالة من الهلع بين المشاركين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

مطالبات بالسلام وانتقادات للسلطات

وقبل وقوع الانفجار، أدان المتحدثون في التظاهرة عودة ظهور الإرهاب في سوات، وطالبوا الحكومة بضمان تحقيق سلام دائم، مؤكدين أن حركتهم تحمل أجندة واحدة تتمثل في إعادة السلام والقضاء على الإرهاب في المنطقة.

وشددوا على أن الحفاظ على القانون والنظام واستئصال الإرهاب مسؤولية الدولة، محذرين من أن استمرار حالة عدم الاستقرار قد يؤدي إلى اضطرابات شعبية واسعة.

كما انتقد المتحدثون السلطات بسبب ما وصفوه باتخاذ إجراءات ضد المواطنين السلميين، في وقت يواصل فيه الإرهابيون نشاطهم في المناطق الجبلية بسوات.


وقال أحد المتحدثين للحشد: "أطفالنا يستحقون التعليم، وعائلاتنا تستحق العيش في سلام. لقد شهدنا سنوات من سفك الدماء، وعانت أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا بشكل هائل، ولا نريد جيلا آخر من الأرامل واليتامى".

تصاعد وتيرة العنف في الإقليم

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أدى انفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع بالقرب من محطة تحصيل الرسوم على الطريق السريع بين بيشاور وإسلام آباد إلى إصابة شرطيين في بيشاور، عاصمة الإقليم.

وفي 30 يوليو، أسفر هجوم إرهابي على نقطة تفتيش للشرطة في هانغو عن مقتل تسعة من عناصر الشرطة.

وتشهد ولاية خيبر بختونخوا تصاعدا في النشاط الإرهابي؛ ووفقا لتقرير صادر عن المعهد الباكستاني لدراسات الصراع والأمن (PICSS)، جاء شهر يوليو الماضي الأكثر دموية خلال عام 2026 على مستوى باكستان بأكملها، إذ سجل 205 قتلى منهم 112 عنصرا أمنيا، فيما قتلت القوات الأمنية 401 عنصر من المسلحين.

وحسب التقرير، سجلت خيبر بختونخوا، باستثناء المناطق المدمجة، 154 حالة وفاة مرتبطة بالإرهاب خلال شهر يوليو، مقارنة بـ75 حالة في يونيو، أي بزيادة بلغت 105%، فيما ارتفع عدد المصابين من 60 إلى 98.

كما ارتفعت وفيات العناصر الأمنية في الإقليم من 12 إلى 38.

  • اصابات
  • باكستان
  • مقتل
  • هجوم