آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الشرطة المصرية

1
الشرطة المصرية

قاتل "فتاة الإسكندرية": أخفيت جثمانها في شنطة سفر وأكلت سمك

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • واصل المتهم اعترافاته بالإشارة إلى أنه خرج واشترى حقيبة سفر كبيرة بمبلغ 500 جنيه لوضع الجثمان داخلها.

كشفت تحقيقات النيابة العامة في محافظة الإسكندرية عن الاعترافات التفصيلية للمتهم المدعو "م. س. ش"، المتهم بقتل المجني عليها "ضحى. ع. أ" والمعروفة إعلاميا بـ "فتاة الدار"، إضافة إلى سرقتها والتعدي عليها، مسلطة الضوء على كواليس الجريمة والخطوات التي اتخذها لإخفاء جثمانها داخل حقيبة سفر.

وأفاد المتهم في أقواله أمام جهات التحقيق بأنه عمل في إحدى الدول العربية لثلاث سنوات، قبل عودته عام 2021 ونشوب خلافات مع أعمامه العشرة في محافظة سوهاج حول ميراث محل جزارة لأسرته عقب وفاة والده، مما دفعه لمغادرة المحافظة والعمل في الغردقة شهرين، ثم الانتقال للإسكندرية للعمل كجزار في مطعم بشارع خالد بن الوليد.

وأوضح أنه التقى بالمجني عليها عند الساعة الثالثة والنصف فجرا وهي تحمل كيسين من الملابس وتبحث عن غرفة للإقامة عقب طردها من منزل أسرتها بمحافظة الفيوم وسوء معاملة والدها لها مقارنة بإخوتها، فعرض عليها المبيت في الغرفة الثانية بالشقة التي يستأجرها باليوم، قبل أن يعرض عليها الزواج وتوافق على ذلك.


وأضاف الجاني أنه عقب تعاطيه مادة الحشيش المخدرة رفقة صديق سوري يعمل معه ثم بمفرده، قام بالتعدي على الضحية ورصد كيس بحوزتها ينطوي على مبلغ مالي؛ حيث استغل نومها واستولى على المبلغ البالغ 8200 جنيه مصري.

وعند استيقاظها واكتشافها غياب النقود، هددت بالصراخ وفتح النافذة للاستغاثة بالأهالي، فقام بضربها، وعندما حاولت الدفاع عن نفسها بـ سكين المطبخ، تجرد منها وكتم أنفاسها بـ وسادة على السرير. ولما شعر بأنها ما تزال على قيد الحياة، استعان بحبل غسيل كان متواجدا بالشقة ولفه حول عنقها وشده بقوة حتى تأكد من مفارقتها الحياة.

وواصل المتهم اعترافاته بالإشارة إلى أنه خرج واشترى حقيبة سفر كبيرة بمبلغ 500 جنيه لوضع الجثمان داخلها، وعندما انقطعت السوستة عند إغلاقها، قام بربط الحقيبة بـ حبل آخر، ونقلها عبر سيارة أجرة (تاكسي) معللا للسائق بأن الحقيبة تحتوي على "سمك وبط".

وفي طريقه على الكورنيش، لمح كمينا أمنيا فطلب من السائق العودة تظاهرا بالحديث في الهاتف مع ابن عمه خوفا من كشف المخدرات، ونزل بالقرب من سور "أرض كوتا" تاركا الحقيبة بجوار نخلة على الرصيف، قبل أن يتوجه إلى أحد المطاعم لتناول وجبة أسماك ودون العودة للشقة الأولى.

وأكمل المتهم أنه استأجر شقة أخرى بنفس الشارع ونام بها، ثم عاد للشقة القديمة بعد سماع جيران يتحدثون عن تفريغ الكاميرات، للتخلص من هاتف الضحية وملابسها؛ حيث رمى كيسا من ملابسها قرب الشقة والأخر بالشقة الجديدة، وباع الهاتف في شارع خالد بن الوليد بـ 4500 جنيه بعد التخلص من شرائح الاتصال.

وغادر المتهم بعدها من محطة سيدي جابر إلى القاهرة، مستأجرا غرفة لـ 4 ساعات في فندق بمنطقة رمسيس قبل التوجه لحجز حافلة إلى بورسعيد؛ حيث ألقت الأجهزة الأمنية بـ قسم شرطة باب شرقي بالتنسيق مع أمن القاهرة القبض عليه داخل الفندق، ليعترف بجميع تفاصيل الجريمة.

  • مصر
  • جرائم
  • الاسكندرية