من منزل عبد الحليم حافظ بالزمالك - القاهرة

أسرة عبد الحليم حافظ تحسم جدل إغلاق شقته بالزمالك وتفرض ضوابط جديدة للزيارة
- أسرة عبد الحليم حافظ توضح حقيقة إغلاق شقته بالزمالك وتكشف شروطا جديدة للزيارة بعد أزمة «صورة السرير».
أثارت حادثة التقاط أحد الزوار صورة تذكارية مستلقيا على سرير الفنان الراحل عبد الحليم حافظ في شقته بحي الزمالك بالقاهرة، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع الأسرة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية مقر إقامة «العندليب الأسمر» ومقتنياته التاريخية.
وكانت الصفحة الرسمية لمنزل الفنان الراحل قد أعلنت في بادئ الأمر إغلاق البيت تماما أمام الزوار والغرباء، مع اقتصار الدخول على الأهل والأصدقاء المقربين؛ تجنبا للعبث والتدمير، مشيرة إلى إلغاء خيار حجز الزيارات من الموقع الإلكتروني بعد حفظ المنزل لنحو 50 عاما منذ وفاة العندليب عام 1977.
من جانبه، حسم محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل، الأنباء المتداولة حول الإغلاق النهائي، مؤكدا أن الإجراء موقوت ويهدف إلى إعادة تنظيم آلية الاستقبال.
وأوضح أن المنزل لن يغلق بشكل كامل، بل سيكون متاحا عبر تنسيق مسبق وللأشخاص الموثوق بهم، مع الاستمرار في التقليد السنوي بفتح الأبواب أمام جمهور العندليب في ذكرى رحيله الموافقة 30 آذار (مارس) من كل عام.
وتضم الشقة، التي تعد متحفا شخصيا لتاريخ الفنان، مجموعة نادرة من المقتنيات، شاملة ملابسه ونظاراته وآلاته الموسيقية وخطاطات بيده، إضافة إلى غرفة نومه ومكتبه اللذين احتفظا بتفاصيلهما الأصلية.
في المقابل، رد السائح العربي المعني بالحادثة في مقال وعبر حسابه الشخصي، معربا عن أسفه للاتهامات الموجهة إليه ورفضه لتضخيم الأزمة.
وأكد احترامه الكبير لتاريخ عبد الحليم حافظ، مشددا على قوة العلاقات والمحبة التي تجمع بين الشعبين المصري والكويتي، وأن التصرفات الفردية لا تمثل إلا أصحابها.