صاروخ إيراني
مقر خاتم الأنبياء: أي دولة تشكل درعا دفاعية لأمريكا ستطالها نيران الحرب
اتهمت القوات الـمسلحة الإيرانية، يوم السبت، الولايات الـمتحدة بـ "تصعيد الـتوتر" في المنطقة، محذرة دول الـشرق الأوسط من أي تعاون عسكري مع واشنطن في هجومها الـمستمر على إيران.
وأعلن علي عبد اللهي، قائد مقر "خاتم الأنبياء" الذي يعد غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، أن "الـولايات الـمتحدة تتجه سريعا نحو تصعيد الـتوتر في المنطقة".
ووجه عبد اللهي تحذيرا مباشرا لحلفاء واشنطن قائلا: "أي دولة تشكل درعا دفاعية لأمريكا الـمجرمة والـمعتدية ستطالها نيران الـحرب"، في إشارة واضحة إلى القواعد والـمنظومات الـدفاعية الـمستضافة في بعض دول الـمنطقة.
ومنذ السبت تعرضت 9 دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات من إيران.
وتشن تل أبيب والولايات المتحدة منذ فجر السبت عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات تجاه فلسطين المحتلة، كما تشن هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروعي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
