تجمع الناس على طول السياج بالقرب من موقع الاشتباكات قرب فتنيدق، على الحدود المغربية الإسبانية
فنلندا تؤيد المقترح الإيطالي لتجميد أو استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
- فنلندا تؤيد الـمقترح الإيطالي لتعليق عضوية إسبانيا في "شنغن" عقب أزمة التدفق الـجماعي للمهاجرين إلى سبتة.
أعلنت وزيرة الداخلية الفنلندية، ماري رانتانن، يوم الجمعة ، تأييدها الصريح لمقترح إيطاليا الـمطالب باستبعاد إسبانيا أو تعليق عضويتها في منطقة "شنغن"، معتبرة أن إسبانيا فشلت في حماية الـحدود الـخارجية للإتحاد الأوروبي أمام الـتدفق الـجماعي لنحو 49 ألف مهاجر غير نظامي عبروا إلى جيب سبتة خلال 24 ساعة "إسبانيا فشلت تماما في حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنغن أمام التوغل، بسبب مشاهد وصول آلاف المهاجرين (بعض التقديرات تتحدث عن نحو 49 ألف شخص خلال يوم واحد) سباحة أو عبر السياج من المغرب إلى سبتة يوم الخميس 30 يوليو.
وأوضحت رانتانن في تصريح نشرته عبر حسابها على منصة "إكس" أن الدول التي لا تفي بالتزاماتها في حماية الـحدود الـخارجية لا يمكن أن تستمر كأعضاء في منطقة "شنغن"، مؤكدة دعمها للدعوة التي أطلقتها رئيسة الـوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ووزير خارجيتها أنطونيو تاياني، إثر العثور على 19 جثة في الـمياه جراء عمليات العبور الـجماعية سباحة أو عبر السياج الـحدودي مع الـمغرب.
عززت إسبانيا والمغرب الإجراءات الأمنية عند الحدود في سبتة، وذلك بعد تقديرات تشير إلى عبور 49 ألف شخص بشكل غير قانوني خلال 24 ساعة، والعثور على 19 جثة في المياه.
وردا على هذه الـتحركات، استدعت إسبانيا السفير الإيطالي، ووصفت الـموقف بـ"الديماغوجية الـحزبية"، في حين عززت فرنسا الضوابط على حدودها مع إسبانيا، وطالبت هولندا مدريد بحماية حدود التكتل.
وعززت إسبانيا والـمغرب الإجراءات الأمنية حول سبتة، مع ترقب زيارة لرئيس الـوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الـمدينة للقاء الـمسؤولين الأمنيين والإدلاء ببيان صحفي،عززت إسبانيا والمغرب الإجراءات الأمنية عند الحدود في سبتة.
ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، المدينة ويلتقي بمسؤولين أمنيين وسلطات محلية، على أن يعقب ذلك إدلاء بتصريح لوسائل الإعلام.
