جنود الاحتلال في الضفة الغربية
الماضي: الأردن تصدر المشهد في جهود تعرية ممارسات الاحتلال أمام العالم
- الماضي: القضية الفلسطينية ترتبط بشكل مباشر بالأمن الوطني الأردني
- الماضي: الحرب في إيران ساهمت في تراجع أولوية القضية الفلسطينية دوليا
أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور بدر الماضي، خلال مشاركته في برنامج "نبض البلد" الذي يعرض على قناة رؤيا، أن الجهود الدبلوماسية الأردنية وصلت إلى أوجها وقمة حراكها بالتنسيق مع الدول المحورية؛ سواء على الصعيد العربي أو الإقليمي.
وأوضح الماضي أن المملكة تسعى بجدية إلى وضع القضية الفلسطينية في كفة متوازية مع الملف الإيراني على أرقة القرار الدولي.
خطورة الملف الإيراني وتأثيره على أولوية القضية الفلسطينية
وبين الماضي أنه في ظل التطورات المتسارعة المتصلة بالملف الإيراني وتصاعد نذر الحرب، يتراجع اهتمام المجتمع الدولي بالقضية الفلسطينية لتبتعد عن صدارة الأولويات الدولية.
وفي هذا السياق، يبذل الأردن جهودا حثيثة لإعادة الملف الفلسطيني إلى طاولة المفاوضات العالمية، تحذيرا من إجراءات الاحتلال المتصاعدة في الضفة الغربية والتي باتت تنذر بخطر داهم يهدد مستقبل المنطقة بأكملها.
هل تستهدف تحركات الاحتلال الأمن الوطني الأردني؟
ونوه أستاذ العلوم السياسية إلى أن ما يشهده الداخل الفلسطيني من أحداث يؤثر تأثيرا مباشرا على الأمن الوطني الأردني؛ مشددا على أن تحركات تل أبيب وسياساتها الميدانية ليست موجهة ضد الفلسطينيين فحسب، بل تستهدف الأردنيين أيضا بشكل مباشر.
وأوضح الماضي أن الاحتلال يتعمد التصعيد المباشر مع الأردن ومع الإقليم ككل، لا سيما في سوريا ولبنان، وهو ما يستشعره الأردن بقوة، لافتا إلى أن حكومة الاحتلال تضع دائما الجهود الدبلوماسية الأردنية الداعمة للقضية الفلسطينية ضمن دائرة الاستهداف.
سياسات نتنياهو وتصفية القضية الفلسطينية: زعزعة استقرار الشرق الأوسط
وأشار الماضي إلى أن الاحتلال يعمل باستمرار على زعزعة استقرار المنطقة، وهو ما أدركته معظم دول الإقليم بوضوح، حيث تتجه نواياه نحو تصفية القضية الفلسطينية وإنقاص حقوق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسس لحالة سياسية وأمنية يصعب إنهاؤها في القريب العاجل، إذ يخدم هذا التأسيس مصالحه الشخصية والسياسية، ويعيد تشكيل البنية الداخلية في تل أبيب، مما أدى إلى تآكل وإذابة القوى التي كانت تحدث نوعا من التوازن الداخلي لدى دولة الاحتلال.
الموقف الأردني والدولي: دعم الصفدي ومسؤولية الدول العربية والإسلامية وحول الحراك الدبلوماسي الخارجي
أشار الماضي إلى أن وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أكد للعديد من الدول أن القضية الفلسطينية ليست حكرا على الأردن وحده، بل هي قضية عربية وإسلامية جامعة.
وأوضح أن الأردن، رغم تعامله مع القضية الفلسطينية كقضية وطنية ساطعة، يشدد على وجود مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الدول العربية والإسلامية لتقديم الدعم الكامل للموقف الأردني، خاصة عند المباحثات مع الإدارة الأمريكية.
مشيرا إلى أن الأردن تصدر المشهد العالمي في محاولة تعرية جرائم الاحتلال أمام الرأي العام الدولي، ومؤكدا على ضرورة إشعار الاحتلال بوجود مظلة عربية متماسكة تحمي الحقوق الفلسطينية.
إدارة ملف قطاع غزة: أولوية الدور المصري وفيما يتعلق بإدارة وتطورات الأحداث في قطاع غزة
أوضح الماضي أن ملف قطاع غزة هو ملف مصري بحت بحكم الجغرافيا والتاريخ، مشددا على أنه من الضروري بمكان أن تتولى جمهورية مصر العربية دورها المحوري في التعاطي مع هذا الملف لضمان استقرار القطاع وحماية مصالح الشعب الفلسطيني.
