اليات الاحتلال في الضفة الغربية
الأردن والمغرب يبحثان الأوضاع الإقليمية والتصعيد الخطير في الضفة الغربية
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية الشقيقة ناصر بوريطة اليوم سبل تعزيز العلاقات الأخوية بين المملكتين الشقيقتين، وتوسعة التعاون في مختلف المجالات.
وأكد الوزيران خلال اتصال هاتفي أجراه الصفدي مع بوريطة الحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وإدامة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث الصفدي وبوريطة الأوضاع الإقليمية، وخصوصا التدهور الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة، وما يمثله ذلك من تصعيد خطير يجب أن تتكاتف الجهود لإنهائه.
وأكد الوزيران إدانة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين في الضفة الغربية المحتلة، والانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وشدد الوزيران على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ورفض أي إجراءات تستهدف تغيير هذا الوضع.
وأكدا أن الحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الصلاحية القانونية الحصرية في إدارة كل شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه.
وبحث الصفدي وبوريطة خلال الاتصال الجهود المستهدفة ضمان التزام اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وأكدا دعم هذه الجهود، وضرورة التوصل إلى حل شامل يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ويعالج كل أسباب التوتر.
