آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
أقمار صناعية تكشف: جدار ترابي "إسرائيلي" بطول 23 كم يقسم قطاع غزة مناصفة

أقمار صناعية تكشف: جدار ترابي "إسرائيلي" بطول 23 كم يقسم قطاع غزة مناصفة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|

من الأعلى، تبدو الصورة أكثر وضوحا، خطوط جديدة تشق الأرض ومسارات عسكرية تتوسع، وحاجز ترابي يمتد لعشرات الكيلومترات داخل قطاع غزة.

صور الأقمار الصناعية التي نشرتها وكالة أسوشيتد برس، تكشف إنشاء الجيش الإسرائيلي حاجزا ترابيا ضخما يتجاوز طوله 23 كيلومترا، في خطوة تقول تقارير إنها تفصل مناطق يسيطر عليها الجيش عن مناطق سكنية مكتظة بالسكان في القطاع.

وبحسب تقرير نشرته القناة 12 العبرية، يمتد الحاجز على طول مسار يعرف بالخط الأصفر، ويفصل بين مناطق تشير التقارير إلى أنها باتت تحت سيطرة الاحتلال وتشكل نحو نصف مساحة القطاع.

لكن المشهد لا يتوقف عند حدود حاجز ترابي، فصور الأقمار الصناعية إلى جانب التقارير الميدانية، تشير إلى أعمال واسعة تشمل تجريف مساحات من الأراضي الزراعية، وشق طرق عسكرية جديدة وإنشاء مواقع وقواعد فوق مناطق مدمرة.

ومن رفح جنوبا إلى بيت لاهيا شمالا، تتواصل عمليات الردم وإعادة تشكيل تضاريس الأرض، في وقت تتغير فيه معالم مناطق كانت تضم أحياء وحقولا ومرافق مدنية، فيما يتذرع جيش الاحتلال بأن هذه إجراءات تستهدف إزالة بنى تحتية تستخدمها حركة حماس.


أما "الخط الأصفر"، الذي ارتبط بهذه التحولات الميدانية فما زالت حدوده غير معروفة بشكل رسمي ودقيق، سواء في اتفاقات وقف إطلاق النار أو في التصريحات الإسرائيلية والأمريكية، ما أبقى مساره الفعلي موضع غموض.

ومع تمدد الحاجز وتوسع المناطق العسكرية، لم يعد الأمر يتعلق بخط فاصل فقط، فقد أشارت تقارير إلى أن الاقتراب من هذه المناطق بات محظورا تحت تهديد إطلاق النار، رغم استمرار الجدل حول حدودها ووضعها القانوني.

وبينما تتغير خريطة غزة على الأرض، يبقى السؤال، هل نحن أمام إجراء أمني مؤقت، أم أمام إعادة تشكيل طويلة الأمد لجغرافيا القطاع الفلسطيني وحدوده الداخلية.

  • اسرائيل
  • غزة
  • اعتداءات الاحتلال
  • الحرب على غزة