جدارية في العاصمة الإيرانية طهران

هدنة حذرة بين واشنطن وطهران تنعش آمال المفاوضات وتضغط على أسعار النفط
- من المقرر أن يزور رئيس وزراء سلطات الاحتلال بنيامين نتنياهو البيت الأبيض يوم الثلاثاء
التزمت إيران والولايات المتحدة بوقف إطلاق النار يوم الأحد، مما منح حركة الملاحة في الخليج وقطاع الطاقة هدنة بعد توقف الهجمات المتبادلة.
وقال مبعوث الرئيس دونالد ترمب لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، لبرنامج "فوكس نيوز صنداي"، إن القوات الأمريكية لا تزال على أهبة الاستعداد، لكن ترمب "يمنح المفاوضات بعض المساحة والوقت".
وتراجعت أسعار النفط في الأسواق الآسيوية صباح الاثنين، إثر الارتياح الممؤقت:
- خام برنت: هبط بنسبة 5.89% ليستقر عند 91.08 دولارا للبرميل.
- خام غرب تكساس: انخفض بنسبة 5.73% ليبلغ 84.19 دولارا للبرميل.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمينيا، أن إيران أوقفت عملياتها الانتقامية كرد الممثل بعدما أوقف الأمريكيون غاراتهم لليلتين المتتاليتين، إثر 13 ليلة من القصف الممتواصل.
السجال حول الذخائر وتحركات نتنياهو
في المقابل، نفى والتز أن يكون توقف الهجمات ناتجا عن نقص مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، مؤكدا أن الجيش يمتلك كل المتطلبات الملائمة لتنفيذ كافة المهام.
من جانبها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تأجيل التصعيد يرتبط أيضا بخشية تدهور الاقتصاد العالمي، في وقت يواجه فيه ترمب ضغوطا انتخابية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
ومن المقرر أن يزور رئيس وزراء سلطات الاحتلال بنيامين نتنياهو البيت الأبيض يوم الثلاثاء، لحشد المموقف ضد برنامج طهران النووي؛ حيث أعلن نتنياهو دعمه لجهود ترمب بشرط إنهاء البرنامج النووي سواء اكتمل الاتفاق أم لم يكتمل.
اتساع الصراع نحو اليمن
رغم الاستقرار النسبي في طهران، يبدو أن الصراع امتد نحو جبهة جديدة؛ إذ أعلن الحوثيون المدعومون من إيران إسقاط طائرة مسارة سعودية فوق شمال غرب اليمن.
وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من تأكيد الحوثيين استهداف المنشآت النفطية التابعة لشركة "أرامكو" في جيزان وينبع، كرد على غارات جوية سعودية استهدفت مواقعهم.