الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا

البرازيل ترفض منح تأشيرات لمسؤولين أمريكيين تفاديا للاستغلال السياسي قبل الانتخابات
- يأتي هذا الرفض بعدما كرر فلافيو ادعاءات حول عدم أمان التصويت الإلكتروني
رفضت البرازيل، يوم الجمعة، منح تأشيرات دخول لمسؤولين أمريكيين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قبل أقل من ثلاثة أشهر من خوض الانتخابات الرئاسية، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي برازيلي لوكالة "فرانس برس"، مشيرا إلى مخاوف جدية من "خطر الاستغلال السياسي".
ويعد هذا الرفض أحدث فصل من فصول التوتر بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد طرمب ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يسعى للفوز بولاية جديدة في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر الممقبل في مواجهة فلافيو بولسونارو، حليف الرئيس الأمريكي.
كواليس الطلب الأمريكي والمخاوف من التشكيك في النزاهة
وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الطلب الأمريكي قدم في 20 تموز/يوليو 2026، حيث كان المسؤولان يهدفان إلى مناقشة قضايا تتعلق بـ "حرية التعبير المرتبطة بالانتخابات"، لكن التوقيت لفت الانتباه لاقترانه بيوم عقد فلافيو بولسونارو اجتماعا خاصا مع دبلوماسيين أراد خلاله التشكيك في موثوقية نظام التصويت الإلكتروني.
ويأتي هذا الرفض بعدما كرر فلافيو ادعاءات حول عدم أمان التصويت الإلكتروني، عالما أن والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، حرم من الترشح سنة 2023 لأسباب مماثلة، ثم أدين لاحقا بالتخطيط لانقلاب حكم عليه بسببه بالحبس 27 عاما قيد الإقامة الجبرية، في حين لم تصدر الخارجية الأمريكية تعليقا فوريا.