آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

علم سوريا

1
علم سوريا

مصرع 35 شخصا وإصابة 30 في حادث تصادم مأساوي على طريق دمشق - دير الزور

نشر :  
منذ 4 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
  • بمشاركة مروحيات عسكرية.. إجلاء ضحايا ومصابي حادث اصطدام حافلتي دير الزور.

لقي 35 شخصا مصرعهم، وأصيب 30 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، صباح يوم السبت، إثر حادث اصطدام مأساوي مروع بين حافلتي ركاب على طريق دمشق - دير الزور.

ووقعت الفاجعة المرورية في المنطقة الممتدة بين مدينتي السخنة وتدمر، حيث اصطدمت حافلة تقل عددا من منتسبي قوات الأمن الداخلي بحافلة مدنية أخرى كانت تعبر الطريق ذاته، مما أسفر عن وقوع هذا العدد الكبير والمفجع من الضحايا والمصابين في وقت واحد، مخلفا مشهدا قاسيا تتطلب تدخلا عجالا من كافة الجهات المعنية.

وفور وقوع الكارثة على الطريق الدولي، استنفرت كافة الجهات الحكومية والميدانية طاقاتها القصوى للتعامل مع تداعيات الحادث؛ إذ سارعت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى الموقع، وتمكنت الكوادر المختصة من السيطرة على حريق ضخم اندلع نتيجة قوة الاصطدام بين الحافلتين وإخماده بالكامل.

وفي خطوة حاسمة لتسريع عمليات الإنقاذ، دفعت وزارة الدفاع السورية بمروحيات عسكرية مجهزة نحو مكان الحادث للمشاركة الفعلية في إجلاء المجروحين ونقل جثامين الضحايا بأقصى سرعة ممكنة لتلقي العناية الفائقة.

وأكد مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية، الدكتور نجيب النعسان، في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن الحصيلة الرسمية والنهائية لهذا التصادم بلغت حتى الآن 35 وفاة و30 إصابة.

وبالتزامن مع هذه الجهود، بادرت مديرية الصحة في محافظة دير الزور إلى رفع درجة جاهزيتها، مفعلة خطة الطوارئ الشاملة عبر استنفار كافة الكوادر الطبية والتمريضية، لاستقبال المصابين الذين جرى نقلهم بالتنسيق مع فرق وزارة الداخلية والصحة إلى مشفى تدمر والمراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج.

ومن جانبه، أعرب وزير الداخلية السوري عن عميق حزنه ومواساته إزاء هذا المصاب الأليم، ناعيا الضحايا بكلمات مؤثرة تعبر عن حجم الكارثة، حيث قال في تصريح رسمي: "ليس أشد وجعا من أن نفقد أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم، وأن يشاركهم المصاب مدنيون أبرياء".


كما تقدمت الوزارة وإدارة الطوارئ بأحر التعازي وصادق المواساة لذوي الفقداء في هذا الظرف العصيب، متمنية الشفاء العاجل لجميع الجرحى.

وتشكل هذه الفاجعة واحدة من أقسى الحوادث المرورية التي شهدتها الطرق الدولية السورية، مما استدعى تدخلا عالي المستوى وتنسيقا مشتركا بين وزارات الداخلية، والدفاع، والصحة، والطوارئ، لضمان السيطرة على الموقف الميداني المعقد.

وتواصل هذه الجهات المختصة جهودها المتكاملة في موقع الحادث لتأمين الطريق واستكمال إجراءات التعامل مع تداعيات هذا الاصطدام العنيف الذي خيم بحزنه على الشارع السوري.

  • سوريا
  • الوفيات
  • حادث سير