مستوطنين في الضفة الغربية

الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة
- الخارجية الأردنية تدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية وتحمل إسرائيل المسؤولية.
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بأشد العبارات، تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والذي شهد في آخر مواجهاته اعتداءات إجرامية استهدفت عددا من القرى الفلسطينية.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الاعتداءات شملت قيام المستوطنين بإحراق منازل المواطنين والأراضي الزراعية والمركبات، فضلا عن اقتلاع أعداد كبيرة من الأشجار، وتنفيذ اعتداءات مباشرة ومتواصلة ضد السكان الفلسطينيين في تلك المناطق.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة الأردنية الهاشمية المطلق لهذه الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الغربية، مشددا على أن هذه الاعتداءات تعد امتدادا بارزا لسياسات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وللإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة.
وبين المجالي أن هذه الممارسات هي التي تغذي نزعات التطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني، كما تعمل على تقويض فرص تحقيق السلام القائم على أساس حل الدولتين.
وفي سياق متصل، حمل السفير فؤاد المجالي إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات وعن نتائجها الممارسة ضد الفلسطينيين.
وطالب الناطق الرسمي المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية كاملة، وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع اعتداءات المستوطنين فورا، إضافة إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
كما شدد السفير المجالي على ضرورة تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها حقه الأساسي والثابت في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.
وأوضح الناطق الرسمي أن تحقيق هذه الحقوق وتلبيتها يعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار لكافة دول المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية لتؤكد الموقف الأردني الثابت في مواجهة كافة الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع التأكيد الدائم على أهمية صون حقوق الشعب الفلسطيني وحمايته من الاعتداءات، بما يكفل وجود مسار حقيقي يضمن استقرار المنطقة ويحقق السلام الذي يضمن الأمن والاستقرار للجميع في هذه المرحلة.