آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو

1
إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو

إدراج محمية العقبة البحرية رسميا على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • اليونسكو تعتمد محمية العقبة البحرية موقعا للتراث العالمي في دورة كوريا الـ 48.

يحتفي الأردن، اليوم السبت، بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك عقب اعتماد القرار رسميا من قبل لجنة التراث العالمي خلال دورتها الثامنة والأربعين المنعقدة في مدينة بوسان في جمهورية كوريا.

وجاء هذا الإدراج استنادا إلى المعيارين الطبيعيين التاسع والعاشر من معايير التراث العالمي، تقديرا لما تتمتع به المحمية من عمليات بيئية استثنائية، وتنوع حيوي بحري فريد، إضافة إلى إسهامها الذاتي وذي الأهمية العالمية في حماية الأنواع والنظم البيئية البحرية المهددة.

وأكدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، في بيان صادر عنها، أن هذا الإدراج يشكل اعترافا دوليا بأحد أهم النظم البيئية البحرية في شمال البحر الأحمر.

كما يوضح البيان الأهمية العالمية للشعاب المرجانية في خليج العقبة، التي تعد من أكثر الشعاب المرجانية قدرة على التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة، مما يمنحها قيمة علمية وبيئية متزايدة في ظل التحديات التي يفرضها تغير المناخ على النظم البحرية حول العالم.

ويأتي هذا الإنجاز كمحطة وطنية بارزة نتيجة للجهود المستمرة التي تبذل تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني، وبمتابعة من سمو الأمير الحسين، ولي العهد، إذ وضعت حماية المحمية ضمن الأولويات البيئية الوطنية.


من جانبه، أوضح رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي المجالي، أن هذا الإدراج يمثل مصدر فخر واعتزاز للأردن، ويعكس التزامه الراسخ بحماية النظم البيئية البحرية، مشيرا إلى أن المملكة تؤكد مسؤوليتها في الحفاظ على القيمة العالمية للمحمية وصونها للأجيال المقبلة.

وتقع المحمية في أقصى شمال البحر الأحمر، إذ تحمي منظومة بيئية فريدة تشمل الشعاب المرجانية الضحلة ومتوسطة العمق، ومروج الأعشاب البحرية، كما تحتضن أكثر من 150 نوعا من الشعاب المرجانية الصلبة، وأكثر من 500 نوع من الأسماك، ونحو 1000 نوع من الرخويات، بالإضافة إلى الأنواع النادرة والمهددة.

وشدد المجالي على أن المرحلة المقبلة ستركز على تنفيذ الخطة الثانية للإدارة المتكاملة لمحمية العقبة البحرية للأعوام (2027 – 2030)، مع تعزيز برامج الرصد البيئي التي تشمل مراقبة جودة المياه، والتلوث، وتصريف محطات التحلية، ودرجات الحرارة، والملوحة، والعكورة، والشدة الضوئية، والضوضاء البحرية.

كما جدد التزام الأردن بأحكام اتفاقية التراث العالمي من خلال تعزيز الإطار القانوني والإداري، ودعم البحث العلمي، وتفعيل مشاركة المجتمعات المحلية في جهود الحماية.

وفي ختام التصريحات، رحب الأردن بتأكيد لجنة التراث العالمي على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي، مؤكدا مواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم حماية خليج العقبة والبحر الأحمر.

كما أعرب عن شكره لمنظمة اليونسكو، والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وجمهورية كوريا لاستضافتها الدورة الـ 48، إضافة إلى جميع الخبراء والمؤسسات التي ساهمت في إعداد ملف الترشيح وتقييمه، مؤكدا أن المحمية تعد إرثا وطنيا وكنزا طبيعيا عالميا يشكل مسؤولية مشتركة نحو الأجيال القادمة.

  • العقبة
  • اليونيسكو
  • سلطة اقليم العقبة