اليوم الـ 147 للحرب الأمريكية الإيرانية.. تفاصيل التطورات الميدانية والمسارات السياسية
تواصلت الـتطورات الـعسكرية والـدبلوماسية الـمتسارعة في اليوم الـ 147 للمواجهة الـمباشرة بين الـولايات الـمتحدة وإيران، حيث أعلن الـرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن توجيه ضربات عسكرية بالغة الـقوة أدت إلى تدمير الـسلاح الـجوي الإيراني بالكامل، بما يشمل نحو 250 طائرة حربية.
وأكد ترمب في صياغته لمسار الحرب أن واشنطن تمؤمن بحرية الـتعبير وتسعى لتسوية الـخلافات عبر الـحوار دون الاستسلام للعنف الـسياسي، في إعلان يعكس شل الـقدرات الـجوية لطهران كإحدى الأهداف الإستراتيجية الـمحققة.
وفي إطار فرض الـسيطرة الـبحرية، أعلنت الـقيادة الـمركزية الأمريكية عن إطلاق الـنار على غرفة محركات ناقلة نفط وإعطالها، إثر محاولتها خرق الـحصار الـبحري الـمفروض على الـموانئ الإيرانية أربع مرات دون الامتثال للتحذيرات الـمتكررة.
وتسعى الـقوات الأمريكية عبر هذه الـتدابير إلى إحكام الـقبضة على الـممرات الـمائية الـحيوية.
ومن جانبها، اتهمت الـخارجية الإيرانية، على لسان وزيرها عباس عراقجي خلال لقائه بنظيره الصيني، الـولايات الـمتحدة بانتهاك تعهداتها وبنود تفاهم إنهاء الـحرب، واستهداف الـبنى الـتحتية الإيرانية.
كما شددت طهران على عزمها منع واشنطن من إساءة استخدام مضيق هرمز أو تهديد أمن الـملاحة في الـمنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الـتصعيد الـميداني يتزامن مع حراك سياسي حذر، إذ كشف ترمب عن وجود اتصالات جارية مع الـجانب الإيراني الذي يبدي رغبة شديدة في الـتوصل إلى اتفاق.
وفي الـوقت الذي أبدى فيه الـرئيس الأمريكي استعداده للاستماع، أعرب عن شكوكه بشأن جاهزية طهران الـفعلية لإبرام الـتسوية في الـوقت الـراهن.
"سينتكوم": الحصار البحري على إيران مستمر وتعطيل ناقلات حاولت خرقه
ترمب: سنستأنف الحرب الواسعة ضد إيران إذا لم نحصل على ما نريد بالكامل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستستأنف الحرب الواسعة والشاملة ضد جمهورية إيران الإسلامية في حال عدم تحقيق كافة الشروط والمطالب الأمريكية بالنسبة الكاملة.
وأكد ترمب أن الإدارة الأمريكية لن تقبل بأي حلول وسط أو تنازلات جزئية في هذا الصراع، مشددا على أن خيار استئناف العمليات العسكرية الواسعة يبقى قائما ومشروطا بحصول واشنطن على 100% مما تطالب به.
بلومبيرغ: ترمب محبط من وضع الحرب ويسعى لإلحاق خسائر فادحة بإيران
نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مقربة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب محبط من وضع الحرب ويسعى إلى إلحاق خسائر فادحة بإيران.
وأوضحت أن ترمب لجأ الآن إلى سياسة الانتقام من طهران.
من جهتها قالت مصادر مطلعة، وفق بلومبيرغ، إن عجز إدارة ترمب عن تمويل الحرب في ظل تعثر حزمة التمويل التكميلية في الكونغرس دفعها للبحث عن مصادر تمويل أخرى، لافتة إلى أن الوضع زاد من توتر العلاقات بين الإدارة والكونغرس.
مسؤول إيراني: ضرباتنا ستستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: ضرباتنا المتواصلة والدقيقة ستستمر حتى الاستسلام الكامل للعدو
إيران تتهم واشنطن بفتح مسار منفصل بهرمز لا يتطابق مع مذكرة التفاهم
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
البند الخامس من مذكرة التفاهم واضح وينص على أن إيران هي الجهة التي تحدد آلية عبور هرمز
قيام الولايات المتحدة بفتح مسار منفصل لا يتطابق مع بنود مذكرة التفاهم
كان على واشنطن التشاور معنا لإضافة أو حذف أي ممر بهرمز ليصبح في إطار البند الخامس
بعد وقوع حالات اشتباك في هرمز قررنا خلال محادثات سويسرا فتح خط اتصال مباشر لتجنب سوء الفهم
اتضح لنا أن المسألة تتجاوز سوء الفهم ويبدو أن الطرف الآخر كان مصرا على إنشاء مسارات أخرى
واشنطن كانت تسعى إلى دفع الأمور نحو التصعيد وهي التي انتهكت الاتفاق وأوصلت الأمور إلى الوضع الراهن
الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن محافظة ينبع ويصدر تنبيها جديدا
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، في تنبيه أمني جديد، عن زوال الخطر عن محافظة ينبع، مؤكدة انتهاء الحالة التحذيرية التي كانت معلنة في المنطقة، ومشددة في الوقت ذاته على أهمية استمرار المواطنين والمقيمين في اتباع كافة التعليمات والإرشادات الصادرة عن جهات الدفاع المدني لضمان سلامتهم الملحة وحماية الأرواح والممتلكات في كافة الأوقات.
وأوضح الدفاع المدني، في التنبيه الرسمي الصادر عنه، أن إعلان زوال الخطر عن محافظة ينبع لا يعني التهاون في اتباع معايير السلامة العامة، بل يستوجب على الجميع المحافظة الدائمة على السلامة، والالتزام التام بالتوجيهات المعلنة.
ودعت المديرية كافة السكان والمتواجدين في المنطقة إلى ضرورة الابتعاد التام عن أي سلوكيات خاطئة قد تعرض حياتهم أو حياة الآخرين للإذاء، أو تعيق أعمال المسارات الميدانية والفرق المختصة في أداء مهامها في الموقع.
كما جددت المديرية العامة للدفاع المدني تحذيرها الصارم والمشدد لجميع المواطنين والمقيمين من خطر التجمهر أو التصوير في مواقع الحوادث أو في المناطق التي شهدت تنبيهات أمنية، مؤكدة على وجوب الامتناع عن التجمهر وعدم التصوير نهائيا تحت أي ظرف من الظروف، وذلك لتجنب المخاطر المحتملة ولضمان انسيابية عمل فرق الطوارئ والسلامة الميدانية المتواجدة.
وأكد التنبيه المصدر عن الدفاع المدني أن الحفاظ على السلامة الشخصية وسلامة المجتمع يتطلب اليقظة الدائمة والمتابعة المستمرة للتعليمات المعتمدة.
وأضافت المديرية العامة للدفاع المدني أنه في حال حدوث أي طارئ أو ملاحظة أي خطر يمس السلامة العامة، فيجب الإسراع بالاتصال المباشر برقم الطوارئ المحدد (911) لتلقي المساعدة الفورية والدعم الميداني من الجهات المختصة المعنية في المملكة.
ويأتي هذا التنبيه الصادر عن الدفاع المدني السعودي في إطار الحرص المستمر على طمأنة المواطنين والمقيمين في محافظة ينبع وإعلان استقرار الأوضاع الميدانية، مع التأكيد المتكرر على أن الالتزام الوعي بالتعليمات وعدم التجمهر أو التصوير يعد المرتكز الأساسي للوقاية والحماية، داعية المولى عز وجل أن يحفظ الجميع من كل مكروه.
وأشارت المديرية إلى أن الفرق الميدانية المختصة تتابع الموقع عن كثب لضمان استمرار أعمال السلامة.
الدفاع المدني السعودي : إطلاق إنذار مبكر لحالات الطوارئ في محافظة ينبع للتحذير من خطر
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية عن إطلاق إنذار تحذيري عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في محافظة ينبع؛ وذلك للتحذير من خطر محتمل، مع التأكيد على ضرورة اتباع جميع المواطنين والمقيمين للإرشادات والتعليمات الرسمية الصادرة لضمان حماية الأرواح والممتلكات.
وأصدرت المديرية العامة للدفاع المدني جملة من التعليمات والإرشادات الهامة التي يجب اتباعها في حال وصول رسائل تحذيرية عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر.
وجاء في مقدمة هذه الإرشادات وجوب الالتزام التام بالهدوء ومتابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة، مع التوجه فورا إلى أقرب مكان آمن، سواء كان ذلك داخل مبنى أو عبر الالتجاء إلى غرفة داخلية تكون بعيدة كل البعد عن النوافذ، والبقاء في هذا المكان الآمن حتى التأكد من زوال الخطر تماما.
كما شددت تعليمات الدفاع المدني على ضرورة عدم الخروج من المنازل أو المباني تحت أي ظرف حتى زوال الخطر، مع أهمية الابتعاد العاجل عن الأماكن المكشوفة والوجهات الزجاجية، وعدم الوقوف في الشرفات أو على أسطح المباني.
وأكدت المديرية أنه في حال تواجد الشخص في الخارج لحظة إطلاق التحذير، فإن عليه الدخول فورا إلى أقرب مبنى موجود في المنطقة، أو الاحتماء خلف ساتر صلب يقيه المخاطر.
وفيما يتعلق بسائقي المركبات، أوضحت الإرشادات أنه عند وصول الرسالة التحذيرية للشخص وهو داخل المركبة، يجب عليه التوقف الفوري على جانب الطريق، مع احتياط التوقف في مكان بعيد عن الجسور والمباني الشاهقة.
كما دعت المديرية إلى حظر التجمهر والتصوير نهائيا في مواقع الأحداث أو القرب منها، والابتعاد التام عن المواقع الخطرة لعدم إعاقة جهود فرق الطوارئ.
وأكد الدفاع المدني على أهمية استقاء المعلومات وأخذ التعليمات الحصرية التي تصدرها الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية الممعتمدة.
ودعت المديرية جميع المنادين عند ملاحظة أي خطر إلى السارعة بالاتصال برقم الطوارئ (911) في مناطق مكة الممكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، أو الاتصال بالرقم (998) في بقية مناطق المملكة العربية السعودية.
