العلم الأزرق في العقبة
العلم الأزرق يعزز مكانة العقبة كوجهة بحرية مستدامة
- شكل حصول قاربين سياحيين في العقبة على هذه الشهادة إنجازا غير مسبوق في الشرق الأوسط
شهدت محافظة العقبة إنجازا بيئيا جديدا باحتفال محمية العقبة البحرية، التابعة لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، برفع "العلم الأزرق" للمرة الرابعة على التوالي، إضافة إلى توسع نطاق الاعتماد ليشمل القوارب السياحية.
ويعكس هذا الاعتماد التزام القطاع السياحي البحري في الأردن بتطبيق أعلى المـعايير الدولية في الجودة، والسلامة، والإدارة البيئية.
متطلبات الاعتماد ودور سلطة العقبة
وأوضح مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة العقبة، الدكتور نضال العوران، أن شهادة "العلم الأزرق" تعد معيارا دوليا تديره مؤسسة عالمية مستقلة، بينما تتولى الجمعية المـلكية لحماية البيئة البحرية دور المـنسق المـوطني في المـملكة. وأشار إلى أن المـعايير لا تقتصر على جودة مياه البحر المـفحوصة دوريا، بل تشمل إدارة النفايات، وتوفير الخدمات المـناسبة لأشخاص ذوي الإعاقة، والتثقيف البيئي، مؤكدا السعي لتغطية جميع شواطئ المـحمية خلال السنوات الثلاث المـقبلة.
إنجازات برنامج 2026 والتوسع في الاعتماد
من جانبها، بينت المـنسقة المـوطنية للبرنامج، علياء القطاونة، أن عدد المـواقع الحاصلة على اعتماد "العلم الأزرق" في الأردن بلغ 16 موقعا مع انطلاق موسم 2026، منها 13 موقعا في العقبة و3 مواقع في البحر المـيت.
كما شكل حصول قاربين سياحيين في العقبة على هذه الشهادة إنجازا غير مسبوق في الشرق الأوسط، مما يعزز ثقة السياح المـحليين والدوليين في المـنتج السياحي الأردني المـستدام.
